United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
57السنة -17556ه - العدد1429رجبمن22- م2008يوليو من25 الجمعة
بتوقيت القاهرة 8:39:56 PM الساعة - 7/24/2006 آخر تحديث يوم
      لقاء الآيمان
التصادم بين الآباء والأبناء
اختلاف الأجيال ليس مبررا لتصدع العلاقات الأسرية
عزوف الآباء عن فهم طبيعة مرحلة المراهقة يزيد عناء الأبناء
كتبت سنية عباس:
د. القصبي زلط
د. القصبي زلط
العلاقة بين الآباء والأبناء من القضايا التي تحظي باهتمام كبير في وقتنا الحاضر بعد ان شابها فجوة بفعل متغيرات عدة تركت بصماتها علي طبيعة العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة وتعالت علي أثر ذلك أصوات الآباء والأمهات بالصرخات والشكوي من سلوكيات وتصرفات أبنائهم غير اللائقة أو المنحرفة فكيف يعود للأسرة هدوءها وينشأ أفرادها علي أسس تربوية صحيحة تعرف الحقوق والواجبات؟
يقول د. القصبي محمود زلط الاستاذ بجامعة الأزهر بطنطا أن الأسرة أساس لكل المجتمعات فاذا صلحت صلح المجتمع كله ومن هنا اهتم الاسلام بها وبين حقوق كل فرد فيها بعد أن أوصي باستقرار الحياة الزوجية حتي ينشأ الأولاد في بيئة آمنة، يقول رب العزة 'وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسي أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا'، كما بين الاسلام أن علي الآباء تجاه أولادهم حقوقا كثيرة أولها حق النفقة حتي يستقلوا وفي ذلك ثواب كبير رغم انه أمر فطري، وهذه النفقة لابد معها من الرعاية والتربية فلاتكفي النفقة وحدها كما نري في كثير من البيوت ويبرز هذا الجانب قول الرسول صلي الله عليه وسلم 'الزموا أولادكم وأحسنوا أدبهم' وليس معني الملازمة التواجد وانما التربية علي الدين والخلق، فالتربية والتوجيه في الصغر يؤثران في التنشئة في الكبر قال الامام الغزالي :'ان الطفل أمانة عند والديه وان قلبه كذلك امانة فان عوداه علي الصدق والتدين نشأ علي ذلك وأثر فيه عند الكبر وان أهملاه حتي تعود التزين وترك الواجب وشره الطعام أثر ذلك أيضا فيه عند الكبر' كما يجب علي الأسرة مراقبة سلوك أبناءها في سن المراهقة وان يفهم الآباء ان التدليل المفرط يؤثر في شخصية الطفل عند الكبر فلا يستطيع تحمل المسئولية كما أن القسوة المفرطة والمستمرة تجعله عدوانيا.. ومن واجبات الأبناء تجاه الآباء الاستجابة للتوجيه والنصح وألا يقولوا في أنفسهم أن الآباء من جيل يختلف عن جيلنا وماكان يصلح لهم لايصلح لنا فالقيم والأخلاق لاتتغير باختلاف الأجيال وان يعلموا أن أباءهم أكثر خبرة وتجربة ويتمنون أن يكونوا أحسن منهم، فغريزة الأبوة غريزة فطرية أودعها الله في النفس البشرية كما لايصح للأبناء أن يأخذوا حياتهم علي أنها لهو علي طول الخط وان الجد فيها لاقيمة له، فالواقع يرفض أن يتقدم الصفوف من يعيش مستهترا والمكان الأول لأصحاب الهمم العالية. ولنتأمل كيف كان شباب السلف الأول يتحمل المسئولية ويأخذ الحياة بجد فسيدنا اسامة بن زيد وهو في سن ال 18 من عمره ولاه الرسول صلي الله عليه وسلم قيادة الجيش وكان فيه عمر بن الخطاب وأبوبكر الصديق ولذلك كان ابوبكر الصديق بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم عندما يلتقي باسامة يقول له: 'مرحبا بالأمير.. أمير آمره رسول الله ومات وهو علي أمير' ويأتي هنا سؤال متي يتدخل الأباء بآرائهم في قضايا تهم الأبناء كقضية اختيار كلية أو دراسة معينة أو اختيار خطيبة وهنا نقول لابد من فتح باب الحوار حتي يقتنع أحد الطرفين ولاحرج في ان ينفذ الآباء رغبة الأبناء مادامت في الاطار الصحيح الذي لايضر بالأبناء وان اختلفت وجهات النظر، أما اذا أصر الأبناء علي رأي ما ويجد الآباء بخبرتهم أنه خطأ فعل الآباء الاستمرار في الحوار الهاديء لاقناعهم ولا شك ان أي شاب حتي وان كان متهورا فانه سوف يستجيب لمنطق العقل والحوار.
ويقول د. ناجي بدر ابراهيم رئيس قسم الاجتماع بكلية آداب دمنهور ان التصدع الذي أصيبت به العلاقة بين الآباء والأبناء يرجع الي عدة متغيرات منها بعض وسائل الاعلام خاصة مايثبت عبر الفضائيات التي تنشر آراء وأفكارا وقيما يعتبرها الأبناء وخاصة المراهقين قيما تتمشي مع روح العصر بالاضافة الي انجذاب الشباب من الجنسين الي شبكة الانترنت العنكبوتية التي أصبحت متاحة في كل بيت وانشغال الآباء والأمهات بالعمل وتواجدهم خارج المنزل لفترات طويلة ولم يعد لديهم متسع من الوقت للمناقشة والحوار مع الأبناء وملاحظة سلوكياتهم. ويضيف ان عملية التنشئة الاجتماعية الصحيحة للأبناء وغرس قيم وأخلاقيات سوية لديهم أصبحت مبتورة وقاصرة فالطفل من سن صغيرة يجدفع به الي مؤسسات كالحضانة يقضي بها ساعات طويلة بين أيدي آخرين يتأثر بهم ويعتبرهم في أحيان كثيرة قدوة له، فحدث انفصال جزئي مبكر للأبناء عن آبائهم أضعف قوة الروابط بين أفراد الأسرة ومن ثم تصبح جوانب كثيرة من شخصية الابن غامضة لدي الآباء ثم تأتي مرحلة البلوغ وبداية الاعتداد بالنفس وتكوين الشخصية وهي مرحلة تتميز بالتخبط وعدم الاتزان الانفعالي والعاطفي يصاحبها العصيان والتمرد علي سلطة الأبوين في محاولة لاثبات الذات ويترتب علي ذلك ان يتخذ الأبناء قرارات يغلب عليها طابع التحدي أولا لأبويه ثم للمجتمع وغالبا ماتكون قرارات خاطئة بنيت علي أفكار مستوحاة أو مستوردة من واقع مايشاهدونه في القنوات الفضائية أو شبكة الانترنت ويؤكد ان عزوف أو جهل الكثير من الآباء والأمهات بفهم طبيعة هذه المرحلة يجعلهم يتصرفون بقوة وحزم واصرار فيتفاقم الصراع مع الأبناء الي حد التصادم وذلك من منظور الآباء انهم الكبار والمسئولون عن تصرفات الأبناء مهما كبروا. في حين اثبتت الدراسات الاجتماعية أن الآباء والأمهات الذين لايعانون من سوء العلاقة بينهم وبين أبنائهم هم الذين لم ينفصلوا عن ابنائهم عبر سنوات عمرهم لابطول فترة غياب عن المنزل أو الانشغال بالعمل خارج البلاد ولذا أوصت الدراسات بالارتباط الوثيق ومحاولة الفهم الصحيح لشخصية الابن أو الابنة لتجنب الكثير من المشاكل ومنها سوء العلاقة بالوالدين أو التحدي والعناد والخروج عن الطوع والتمسك بقرارات خاصة المقصود منها اثبات الذات وان يصاحب هذا الارتباط متسع من الوقت للحوار مع الأبناء وان يترك لهم حرية التعبير عن ارائهم والاسترسال في الحديث دون مقاطعة وان كان ثمة خطأ فيما يقولون فيتم التعبير من قبل الآباء عن ذلك باسلوب هاديء دون اعتراض مع ملاحظة الآباء لتصرفات أنفسهم وعلاقاتهم مع الآخرين لأن الأبناء من حولهم يقلدون هذه التصرفات علي أنها أمور عادية

الحوار ليس فيه فائز أو مهزوم
الإسلام وضع لنا آدابا للمناقشة والمناظرة
كتبت نادية زين العابدين:
الشيخ رمضان عبدالمطلب
الشيخ رمضان عبدالمطلب
الحوار بين الناس أمر محتم لا غني عنه بينهم في معاملاتهم اليومية وشئون حياتهم العامة التي تتعلق بمأكلهم ومشربهم وملبسهم وحقوقهم وواجباتهم، وقد تكررت مادة القول التي تدل علي الحوار والمراجعة بين الناس في القرآن الكريم أكثر من ألف و700 مرة وذلك لأن الاختلاف بين الناس قديم ويبقي إلي أن يرث الله الارض ومن عليها.. قال تعالي' ولوشاء الله لجعل الناس أمة واحدة ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم.
ويقول فضيلة الدكتور سيد طنطاوي شيخ الازهر ان اسباب الخلاف في الحوار بين الناس يرجع الي عدم وضوح رؤية الموضوع.. كل جوانبه والتقليد للاخرين دون برهان أو دليل مع التعصب الاعمي للرأي والرمي علي المصالح الخاصة وحب الشهرة أو الرئاسة.. وقد قدمت لنا الشريعة الاسلامية أدابا للحوار والمناظرات في الاسرة والمجتمع يكون هدفه الوصول إلي الحق في حدود ما أحله الله.. منها التزام الصدق وقد قدم القرآن الكريم مثالا لذلك في سورة الشعراء في محاورة موسي عليه السلام لفرعون بأسلوب نجد فيه صدق موسي عليه السلام وشجاعته في الوصول الي الحق..أما أصحاب الهوي والمصالح فلم يجادلون دائما من غير حجة أوبرهان جدالا بالباطل.. أيضا التزام الموضوعية وذلك بعدم الخروج عن الموضوع لحل النزاع وهو ما يسمي هذه الايام بخلط الاوراق حتي تتوه الحقيقة ومثال ذلك محاورة ابراهيم عليه السلام في سورة البقرة للملك الظالم والذي كان اساسها الوصول الي الحقيقة في وجود الله.. كما وجدنا ذلك واضحا في اختلاف الصحابة فأبوبكر وعمر رضي الله عنهما يختلفان عند جمع القرآن فقد توقف ابو بكر في أول الامر إلا أن عمر أقنعه برأيه فما كان منه إلا أن وافق.. ويلزم علي المحاور التواضع والالتزام بأدب الحديث لأن الحوار الذي يقوم علي التباهي لا يأت بنتيجة توصل الي الحق ولابد من اعطاء المعارض حقه في التعبير عن رأيه دون مصادرة لقوله أو اساءة لشخصه فقد قال الفقهاء رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ونتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. وقد ساق لنا القرآن الكريم معارضات كثيرة حتي عمن جاهر بالمعصية وهو إبليس وكلها تدور في سياق راق كما علينا أن نحدد الموضوع منعا للتعميم في الاحكام لا نجامل ولا نظلم أحدا وأهم النقاط التي يقوم عليها الحوار هي الحقيقة لا الاشاعات الكاذبة المغرضة فقد كان النبي صلي الله عليه وسلم يتثبت من صحة الاخبار ويتأني في الحكم ورحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن سوء فسلم' فالصوت العالي ليس معناه دائما أن صاحبه علي حق بل هؤلاء عندما يعجزون عن الرد المقنع ترتفع أصواتهم ويشهرونها في وجوه محاوريهم فثقافة الحوار لابد أن نتعلمها منذ الصغر حتي لا تتحول الحوارات الي معارك كلامية يضيع معها أسمي حرف وهو التشاور وحتي لا تفسد العلاقات الودية ويضيع الوقت ويقول الشيخ رمضان عبدالمطلب مدير إدارة تحقيق التراث بالمجلس الاعلي للشئون الاسلامية ان الحوار لغة بكسر الحاء هو عن شيء يجري بين شخصين أو أكثر في أمر من الامور للوصول الي نتيجة ما.. أما الجدال فهو المخاصمة بما يشغل عن ظهور الحق ووضوح الصواب والانتصار للنفس ومن هنا فالجدال والحوار يشتركان في ظهور الحق لذا أريد بالجدل عرض الصواب ويفترقان في أن الجدال بالباطل يطمس معالم الحق ويسعي لاخفائه قال تعالي 'ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن فقد أرشدنا الاسلام الي ترك الجدل وإذا أضطررنا اليه فيكون بالحسني قال الامام مالك الجدال بما لا يفيد ليس من الدين لانه يقسي القلب ويقوي الضغائن.. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم 'ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه إلا أوتوا الجدل' وقد شوهد الامام داود الغاني يؤثر الانزواء عن الناس فسأله الامام أبوحنيفة عن ذلك فقال لاجاهد نفسي وتحرك الجدل فقال له الامام احضر المجالس للعلم واستمع لما يقال ولا تتكلم تجادلا فحرية الرأي مكفولة في الاسلام للجميع ولنا في نبينا صلي الله عليه وسلم قدوة حسنة ففي غزوة بدر الكبري ما يؤكد هذا المعني عندما نزل الرسول صلي الله عليه وسلم في مكان بأرض المعركة وسأله الحباب بن المنذر هل الموضع أمر الهي نلزمه أم هو الحرب والرأي والخديعة فقال الرسول صلي الله عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والخديعة فقدم الخباب مكانا آخر أفضل فاحترم رأيه النبي صلي الله عليه وسلم ولم يغير من سيطرته وكان حوارا هادئا.

س و ج
لم يكن معراجا فقط


س: لماذا كان الاسراء والمعراج ولم يكن معراجا فقط؟
ورد هذا السؤال من م.ع.ل من قنا واخذنا الاجابة عنه من تراث إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي بما يلي:
في ذلك حكمة لأن الرسول صلي الله عليه بعدما عرج به إلي السماء كان عليه أن يبلغ ماكلفه به ربه والله سبحانه وتعالي كلف رسول الله صلي الله عليه وسلم ليس امام جمع من الناس أو علي مرأي من أحد ومن هنا جعل الله سبحانه وتعالي الاسراء مقدمة للمعراج فالاسراء آية أرضية من مكة إلي بيت المقدس والمسافة بينهما في ذلك الوقت كانت تقطعها القوافل في أيام وأسابيع إذن معجزة الاسراء في الزمن وحده وهو المقصود بأن الله لا يحده زمن ولا مكان ورسول الله صلي الله عليه وسلم اسري به ثم صعد الي السماء ثم عاد في نفس الليلة مما جعل الناس لا يصدقونه فأخبرهم بالقوافل القادمة وبأشياء أخري رآها علي الارض.. وكان هذا مقصود الاسراء إنه معجزة أرضية بينما المعراج معجزة سماوية.

محمديات
عبدالله ابراهيم المصري
المسجد الحرام مكة
المسجد الحرام مكة


في هذه الأيام المباركة من شهر الله الحرام (شهر رجب) نعيش ذكري الاسراء والمعراج تلك الرحلة التي قام بها الرسول (صلي الله عليه وسلم) بأمر من الله (عز وجل) وفي صحبته الأمين جبريل (عليه السلام( حيث أسري به من المسجد الحرام بمكة المكرمة الي المسجد الأقصي بالقدس الشريف في فلسطين المحتلة وهناك جمع الله (عز وجل) له أنبياءه ورسله (عليهم السلام) وصلي بهم إماما حتي يعرف العلاقة الخاصة بينه وبين ربه (عز وجل) بأنه إمام الأنبياء وسيد المرسلين وكان هذا تكريم إلهي للرسول (صلي الله عليه وسلم) بأنه فضله علي جميع المخلوقات التي في الوجود بمافيها الملائكة.وكانت هذه الرحلة منحة وعطية أعطاها الله (سبحانه وتعالي) للرسول (صلي الله عليه وسلم) هدية بعد الكرب والخطب اللذين لحقا به بعد أن اشتد عليه أذي الكفار في داخل مكة وخارجها في الطائف وبعد فقده لسنديه زوجه السيدة خديجة (رضي الله عنها) وعمه أبي طالب فكانت هذه الرحلة للتسريه عنه وهي معجزة من المعجزات الحسية لرسول الله (صلي الله عليه وسلم) ومن الخوارق للعادات وطبيعة الأشياء وجاءت هذه الرحلة ليستعد الرسول (صلي الله عليه وسلم) لتأسيس دولة الدعوة والهجرة ونقلها من مكة الي طيبة (المدينة المنورة) كما أن مشاهد ومرائي المعراج تؤكد علي كيفية تنظيم العلاقات والمعاملات بين الناس في المجتمع الاسلامي في كل زمان ومكان. وكان خط سير رحلة الاسراء المرور بالأماكن المقدسة حيث خرج من مكة شمالا الي طيبة (المدينة المنورة) وهذه أرض المهاجرة ثم سيناء حيث كلم الله موسي ثم بيت لحم ثم بيت المقدس وكان الرسول (صلي الله عليه وسلم) ينزل من فوق البراق ويصلي ركعتين في كل مدينة من هذه المدن وهي المواضع التي كان بها الأنبياء (عليهم السلام) كما شاهد الرسول (صلي الله عليه وسلم) تبع نهري النيل والفرات من سدرة المنتهي وقد يعارض البعض هذا بينما الله تعالي يقول : 'وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وانا علي ذهاب به لادرون المؤمنون 18 ويقول تعالي أيضا: 'وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد الحديد25 فالماء أنزله الله من السماء وكذلك الحديد الموجود في باطن الأرض ويستخرج منها والأرض التي بين النيل والفرات أرض مباركة فيها المساجد الثلاث (المسجد الحرام والنبوي والأقصي) وفيها مهابط الوحي ووجود الأنبياء ولهذا تحدد اسرائيل حدود دولتها من النيل الي الفرات لأنها تعي هذه المنطقة المباركة المقدسة فهي أرض الرسالات.. أرض الأنبياء.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: