United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
57السنة -17568ه - العدد1429شعبانمن7- م2008أغسطس من8 الجمعة
بتوقيت القاهرة 9:55:45 PM الساعة - 8/7/2006 آخر تحديث يوم
      مقالات ورأي
خواطر
لماذا العداء للنظافة؟!

جلال دويدار
galaldowidar@yahoo.com


لا أعرف سببا لهذا العداء المستعصي السائد في مجتمعنا ضد النظافة والذي يتساوي فيه بعض الأغنياء والفقراء. هذه الظاهرة التي تدعو الي الحزن والاسي يتم ممارستها في كل مكان من الصغار وكذلك من الكبار الذين من المفروض ان يكونوا قدوة. لا تفسير لهذا التناقض سوي انه مرض اجتماعي يحتاج الي علاج نفسي.
ان ما يلفت النظر انتشار هذا السلوك في اماكن من المفروض ان تكون عنوانا للالتزام بالنظافة وبكل متطلباتها، هذه الممارسات المريضة تجدها وللاسف في النوادي الاجتماعية الشهيرة في صورة اكياس للاطعمة وعلب المشروبات الفارغة ملقاة علي الارض في الممرات والطرق المخصصة لممارسة رياضة المشي.
الشيء الغريب والذي يدل علي سوء السلوك والتربية في نفس الوقت تواجد هذه المخلفات بجوار صناديق القمامة المنتشرة في هذه الاماكن وهو ما يؤكد ان هناك تعمدا في ان تكون دائما غير نظيفة.
من ناحية اخري فإن سكوت الكبار علي معاداة النظافة من جانب اولادهم المصاحبين لهم ربما يعني انهم هم ايضا يعانون من نفس المرض وان هذا الشبل من ذاك الاسد الذي تربي علي عشق القذارة.
من المؤكد ان الاب او الام لو لجآوا الي زجر هؤلاء الابناء وبصروهم بسوء ما يفعلون لما كان يمكن ان يكون هناك وجود لمثل هذا التصرف المعيب الذي لا يمكن وصفه سوي بأنه مظهر غير حضاري علي الاطلاق ولا يليق بمستوي المكان.
ما يحدث في النوادي وفي كثير من المواقع التي نتردد عليها يتكرر بصورة مفزعة ومؤسفة من بعض اصحاب السيارات الفارهة التي لا يقل ثمن الواحد منها عن مئات الالاف من الجنيهات .. يتمثل هذا السلوك المشين في إلقاء المخلفات من نوافذ السيارات وهي تجري في الشوارع وهو ما يدل علي اصولهم ومستوي تربيتهم التي قامت وتقوم علي مخاصمة النظافة.
ليس من علاج لهذا المرض سوي ان تتضافر جهود الدولة مع المجتمع المدني علي تقويم السلوك البشري.
ويمكن ان يتحقق ذلك بقانون للنظافة مماثل لقانون المرور الجديد يكون من اهدافه القيام بهذه المهمة .. إن ما اطالب به ليس بدعة بل هو علاج معمول به في كثير من الدول التي تفرض عقوبات رادعة ضد اي تصرف يرتبط بعدم الالتزام بالمحافظة علي النظافة في اي مكان، الي جانب الحاجة لمثل هذا القانون فقد اصبح ضروريا استعادة المدارس والاسرة لدورهما في التوعية وتعليم النشء القيم التي تجعلهم عنصرا فعالا في خلق المجتمع النظيف.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: