|
|
|
|
57 | السنة - | 17568 | ه - العدد | 1429 | شعبان | من | 7 | - م | 2008 | أغسطس | من | 8 | الجمعة |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
8:45:24 PM |
 |
الساعة - |
 |
8/7/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
د. هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي:
4 مليارات جنيه للخطة الخمسية الجديدة للبعثات برامج جديدة مجانية للطلاب المتميزين
علي المستوي الجامعي
ويتواصل الحوار مع د. هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي وقيادات الوزارة.. تحدث الوزير في الحلقة السابقة عن استراتيجية اصلاح وتطوير التعليم العالي وتحقيق الجودة بالكليات وعن زيادة دخول أساتذة الجامعات.. يدور الحوار في هذه الحلقة حول تطبيق اختبارات القبول بالجامعات في عام 2013/2014، ودور أكاديمية البحث العلمي وكيفية تطوير البحث العلمي.. وموقف الشهادات الأجنبية المعادلة وأعلن الوزير عن رصد 4 مليارات جنيه للخطة الجديدة للبعثات.
 | مناقشات ساخنة بالمنتدي حول اختبارات القبول بالجامعات |
|
|
|
|
في بداية الحلقة الثالثة والأخيرة من المنتدي سألنا الدكتور هاني هلال حول الاقتراح الخاص بإجراء اختبارات للقبول بالجامعة بالنسبة للحاصلين علي الثانوية العامة.. خاصة وان البعض شن هجوما شديدا علي هذا الاقتراح والبعض الاخر أيده بشدة.
قال الوزير: تم بالفعل بدء الحوار المجتمعي حول اختبارات القبول بالجامعات وقد تم عقد اجتماع في لجنة التعليم بمجلس الشوري لمناقشة ذلك.. ولن يتم العدول عن هذه الفكرة لان الوزارة لاتطرح افكارا غير مدروسة.. فهناك مجموعات عمل تمهيدية لتحضير هذه الافكار تم عرضها علي مجموعة من المستشارين كما يتم عرضها علي المجلس الأعلي للجامعات الذي اصبح مجلسا قويا لايمكن فرض اي اراء عليه.. وقد تم عرض المقترحات علي المجتمع المدني وما جاء في توصيات المؤتمر القومي لتطوير التعليم هو نتاج لجلسات الاستماع.. وأكد الوزير ان تطوير منظومة التعليم لابد ان يأخذ كوحدة واحدة.. فلايمكن تطبيق جزء من المقترحات وترك الاخر.. فتم التوصل الي ان السبيل الوحيد للحصول علي خريج جامعي متميز هو الارتفاع بجودة مدخلات التعليم العالي من طلاب التعليم الثانوي.. وهذا يتطلب اعادة هيكلة التعليم الثانوي بالكامل من طرق تدريس واقامة جذع مشترك بين التعليم العام والفني وتطوير المناهج وزيادة الامكانيات المادية للمدارس.. ولابد ان تتغير الطرق التقليدية من خلال تطبيق التقويم الشامل والتعلم النشط وكل ذلك لابد ان يطبق علي الطالب بدءا من الصف الاول الثانوي.. وبعد الانتهاء من هذا الجزء من التطوير.. اشارت المقترحات الي جعل الثانوية العامة سنة واحدة بدلا من سنتين.. وان تكون شهادة منتهية مؤهلة لسوق العمل.. وعند دخول الجامعة لابد من قياس قدرات الطالب من خلال اختبار للقدرات واختبارين للدراسات الاجتماعية والادبية.. واشار د.هلال الي وجود تخوف من المجتمع من تطبيق هذه الاختبارات خوفا من زيادة العبء علي الاسرة أو تدخل الواسطة.. واوضحنا ان هذا الاختيار سيتم اجراؤه عن طريق الحاسب الآلي دون تدخل العامل البشري وهناك 4 فرص للطالب لدخول الامتحان.. ويمكن اجراؤه قبل الثانوية العامة أو بعدها.. وفي نفس الوقت سيتم مد صلاحية شهادة الثانوية العامة من 3 إلي 5 سنوات.. ومازال ذلك مطروحا للنقاش..وعاد الوزير إلي مقترح اختبارات القدرات قائلا ان بعض الناس يعتبرون هذه الاختبارات عبئا جديدا علي الاسرة.. لكن في ظل المقترحات الجديدة سيتم تخفيف العبء.. حيث تم اختصار الثانوية العامة في سنة واحدة.. اضافة الي ان الاختبارات التي سيقوم بها الطالب عند الالتحاق بالجامعة لن تكون غريبة عليه.. وقال ان مطالبة البعض بالاكتفاء بأن تكون الثانوية العامة سنة واحدة دون اجراء تطوير لمنظومة التعليم الثانوي.. وفلايمكن ان يلتحق الطالب بالجامعة عن طريق امتحان واحد للثانوية العامة فقط.
وأشار الي ان مكتب التنسيق موجود في كل دول العالم لكنه يطبق في مصر بشكل مركزي وفي الخارج بشكل لامركزي واضاف ان التنسيق يقوم بترتيب الطلاب طبقا لمجموعهم باعتباره المعيار الوحيد حاليا والاقتراح الجديد ان يكون الالتحاق بالجامعات عن طريق اخذ نسبة من مجموع الطالب في الثانوية العامة ونسبة من امتحان القبول وهناك اقتراح بان تكون نسبة المجموع في الثانوية العامة 60 % واختبار القبول 40 % .. واقتراح اخر بان تكون 70 % للثانوية العامة و30 % لاختبارات القبول.. لهذا تركنا الباب مفتوحا امام المجتمع لمناقشة ذلك.. وقال ان تطبيق ذلك يحتاج الي عامين اولا لتطوير مناهج الثانوي من 2008/2009 إلي 2009/2010 علي ان يدخل اول طالب علي النظام الجديد للثانوية العامة في 2010 2011 ليتم تطبق اختبارات القبول في 2013 2014 أي بعد مرور 5 سنوات من الآن وهي فترة كافية يتم دراسة المقترحات قبل اقرارها.. واشار الي وجود مقترحات اخري بان يكون النجاح في الثانوية العامة بنسبة معينة ولتكن علي سبيل المثال 70 % تؤهله إلي مكتب التنسيق ومن ثم اداء الاختبارات للالتحاق بالجامعة وهناك اقتراح يتبناه د.فاروق اسماعيل رئيس لجنة التعليم بمجلس الشوري باضافة مادة تأهيلية الي الثانوية العامة.. لكن مازال امامنا وقت كاف للاستماع الي اراء المجتمع لتحقيق القبول الكامل حول هذه القضية.. وقال في النهاية هناك اتفاق علي ان تكون الثانوية العامة سنة واحدة مع وجود اختبارات للقبول بالجامعات.. ويتبقي تحديد شكل هذه الاختبارات.
4 مليارات جنيه
 مع التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم ورغبة دول العالم في نقل هذه التكنولوجيا اصبح هناك اهتمام كبير بالبعثات.. فكيف تولي الوزارة اهتماما لهذه القضية؟.
الوزير: بالنسبة للبعثات تم تخصيص 4 مليارات جنيه للخطة الخمسية للبعثات فلدينا اكثر من 750 مبعوثا في كندا و1000 في أمريكا وفرنسا، 300 و400 في اليابان اضافة الي اعداد اخري كبيرة في دول اخري.. وقال انه في اطار خطة العلوم والتكنولوجيا وليس الجامعات فقط خاصة ان يرتبط بشكل اكبر بمنظومة البحث العلمي.. واضاف انه يتم اعادة هيكلة منظومة البعثات.. ونحن في سبيلنا لتكوين ما يسمي بالبرامج العلمية القومية التي سيتم ايفاد المبعوثين للخارج علي اساسها.. بغض النظر عن الجامعة التي ينتمي اليها كل مبعوث.. فاصبحت البعثات تقوم علي التنافسية وليست في شكل حصص مخصصة لكل جامعة كما كان يحدث سابقا.. فيتم طرح البعثات طبقا للمجالات العلمية المطلوبة امام جميع الجامعات ويتم اختيار افضل العناصر للسفر.. واكد ان الدولة في حاجة الي انشاء مدارس علمية في مصر بالاشتراك مع الجامعات الاجنبية.. وهناك تجربتان مع جامعتي عين شمس والاسكندرية وجامعة فرجينيا تك.. وجامعة القاهرة وجامعة مونتريا وذلك لترسيخ التكنولوجيا حتي لانبقي مجرد ناقلين لها
الدروس الخصوصية
هناك معضلة جديدة تواجه الاسرة المصرية وهي ظاهرة الدروس الخصوصية في الجامعات خاصة الكليات العملية مثل الطب والصيدلة قال الوزير انها منفعة مشتركة بين الطالب والاستاذ ولانستطيع الدخول بينهما.. لكن مع تحسين جودة التعليم داخل الكليات لن يحتاج الطالب الي الاعتماد علي الدروس الخصوصية ففي كلية الطب علي سبيل المثال تم تقسيم الطلاب إلي مجموعات صغيرة بدأوا يواظبون علي الحضور الي المحاضرات والتخلي عن الدروس الخصوصية.. وقال ان الدروس الخصوصية اصبحت ثقافة مجتمعية.
وأشار د.حسام كامل إلي ان المجتمع المصري يشهد ظواهر غريبة.. فالاسرة تقبل ان يحصل طالب الطب علي 'كورس'.. درس خصوصي تتعدي تكلفته 4 آلاف جنيه وفي نفس الوقت لاتقبل ان يدفع مصروفات للجامعة الحكومية.. كما يقبل المجتمع طلاب الشهادات الاجنبية في الجامعات الذين يدفعون سنويا ما يتعدي 40 ألف جنيه وعندما يلتحق بالجامعة الحكومية يسدد 100 جنيه فقط مصروفات دراسية.. فلابد ان يقوم المجتمع بإعادة النظر إلي ذلك.. فالطالب القادر لو قام بدفع تكلفة تعليمه في الجامعة ستتمكن الجامعة بسهولة من تقديم منتج تعليمي جيد دون ان يعتمد علي الدروس الخصوصية.
واكد الوزير ان كثافة الاعداد في الكليات هي السبب الاساسي في اتجاههم للدروس الخصوصية.
وأشار الاستاذ محمد بركات ان مشكلة الدروس الخصوصية في الجامعات مستمرة مع الطالب منذ الابتدائية.. وقال ان هذه المشكلة هي مشكلة تعود.. فالطالب ترسخ في ذهنه انه لايستطيع التخلي عن الدروس الخصوصية.. ففي كلية الطب الدراسة بطبيعتها 70 % منها علي الاقل ممارسة عملية مما يجعل الطالب دائما متحفزا للبحث، وعلي العكس في الكليات النظرية يعتاد الطالب علي حفظ المذكرات.
البرامج الجديدة
واضاف الوزير ان البرامج الجديدة التي تم تطبيقها في الجامعات اثبتت صحة هذا الرأي فالطالب يدفع مصروفات تقل عن 10 آلاف جنيه في العام.. واخر تقرير للجنة المتابعة اكد ان اولياء الامور سعداء بهذه البرامج.. فالتكلفة الحقيقية للطالب في هذه البرامج تصل إلي 30 ألف جنيه يتحمل منها الثلث فقط.. وقال ان هناك برامج جديدة لايتحمل فيها الطالب اية مصروفات في الهندسة والعلوم.. اضافة إلي وجود برامج تنفق عليها الشركات الخاصة ويتم قبول الطلاب المتميزين فقط فيها.. فعلي سبيل المثال برنامج التصميم الميكانيكي بكلية الهندسة يتم قبول الطالب الحاصل علي جيد جدا فأكثر في السنة الاعدادية.. حيث يتم نشر اعلان علي مستوي جميع الجامعات لاتاحة الفرصة امام الطلاب المتميزين من مختلف الجامعات للدراسة في هذا البرنامج دون تحمل أية مصروفات.. وضرب الوزير مثلا اخر بكلية طب قنا التي تقبل 50 طالبا فقط.. فتم تحويل الدراسة بها الي نظام الساعات المعتمدة بالتعاون مع جامعة لوفن البلجيكية وبالمجان.. ولكن بشروط ان يجتاز الطالب اختبارا للقبول بها.
البحث العلمي
 هناك تصور لدي عدد كبير ان اكاديمية البحث العلمي في مصر ليس لها عمل؟
د.ماجد الشربيني: منظومة البحث العلمي تواجه نفس الصعوبات في منظومة التعليم العالي من تشابك المجالس المتنوعة وقوة البحث العلمي في مصر تصل الي 100 ألف باحث بينما في الدول العربية بأكملها الي 450 ألف باحث.. لهذا تعمل علي استغلال العنصر البشري في النهوض بهذه المنظومة.. واضاف ان 70 % من الباحثين متواجدون بالجامعات.. و14 % في المراكز البحثية والباقي في الصناعة واشار الي ان منظومة البحث العلمي في مصر حاليا تشتمل علي 4 اجزاء تم الفصل بينها في المسئوليات والاختصاصات.. فتم انشاء المجلس الاعلي للعلوم والتكنولوجيا برئاسة رئيس الوزراء ،9 وزراء و5 علماء كبار منهم د.أحمد زويل ود.فاروق الباز ود.مجدي يعقوب ود.عادل البلتاجي و3 من رجال المجتمع ودور المجلس وضع السياسات التي يسير عليها البحث العلمي طبقا لاولويات الدولة وطبقا لرؤية واحدة تقوم علي تطبيق العلوم والتكنولوجيا والتعليم والابتكار.
حتي نصل إلي مجتمع العلوم والمعرفة.. واضاف ان الامانة الفنية في الوزارة مسئولة عن التحضير واعداد هذه السياسات للمجلس.. ويكون دور الوزارة التنسيق بين الوزارات الاخري وبين المراكز البحثية المنتشرة في مصر..وفي نفس الوقت تحولت اكاديمية البحث العلمي إلي مجلس فكري يضم جميع العلماء المصريين وقطاعات المجتمع المختلفة للمشاركة في وضع هذه الاستراتيجيات اضافة الي بعض المهام الاخري مثل براءات الاختراع..
اما الجزء الاخير الذي تم استحداثه في المنظومة وهو صندوق العلوم والتكنولوجيا ووظيفته تمويل البرامج التي سيقرها المجلس الأعلي للعلوم والتكنولوجيا.. وبذلك تم فصل التشابك بين المجالس.. فأصبح هناك من يخطط وهناك من يضع الاستراتيجية وهناك من يمول ومن يقوم بدور المنسق.. ويتبقي نقطة وحيدة ونحن في اطار انشائها وهي جهاز يختص بتقييم عمل المنظومة ككل.. والهدف في النهاية هو تحقيق اولويات مصر في البحث العلمي.. وتمثل هذه الاولويات والتي تم عرضها علي المجلس الأعلي للعلوم والتكنولوجيا اهمية كبيرة وهي الطاقة المتجددة والالتهاب الكبدي الوبائي والمياه واحتياجاتنا لمصادر المياه والغذاء مثل الثروة السمكية.. حيث تم توجيه مصادر البحث العلمي لحل هذه المشاكل من خلال برامج محددة وتمويل منفصل لاتقوم به اكاديمية البحث العلمي كما كان في السابق.. واكد د.الشربيني ان تنفيذ ذلك يحتاج الي مشاركة الدول المتقدمة ووجود تعاون دولي مع الدول الاجنبية بهدف نقل الخبرات.. وهناك 6 محاور يتم العمل من خلالها.. التنمية البشرية وايجاد مصادر التمويل والثقافة العلمية خاصة في ظل عزوف الطلاب عن الالتحاق بالاقسام العلمية في الثانوية العامة واكد ان العناية بالابتكار هو العمود الاساسي في المنظومة وهو ما نحاول دعمه في الفترة القادمة.. واشار الي ان دورة العلوم والتكنولوجيا كي تكتمل لابد من 4 مراحل وهي نشر الابحاث ثم الحصول علي برءات الاختراع ثم الحصول علي منتج أولي ثم منتج نهائي يدخل السوق.
 كيف يمكننا النهوض بالبحث العلمي ليؤتي ثماره في ظل الفجوة ما بين الابحاث والميدان نفسه بسبب التمويل؟ وهناك شكوي من نقص تمويل البحث العلمي؟
د.ماجد الشربيني مستشار الوزير للبحث العلمي:
نتفق معكم في ان مصادر تمويل البحث العلمي ليست قوية ولكن هناك نقطة ضعف اخري هي كيفية توظيف هذه المصادر المتاحة رغم قلتها التي تحتاج الي نوع من الاستخدام الحسن لها.. لانه اذا تم توظيفها جيدا فانها تؤتي ثمارها والهدف المطلوب منها.. واضاف انه اهم من مصدر التمويل هو حوكمته وعملية تقويمه.
ميشيرا إلي أنه في الوقت الحالي لدينا مصادر تمويلية أكثر من القدرة الاستيعابية للمراكز البحثية.. وتم انشاء صندوق مشترك ما بين وزارة البحث العلمي ووزارة الصناعة للقضاء علي الثغرة ما بين الصناعة والبحث العلمي.. كما ان الوزارة تعمل جاهدة علي اغلاق هذه الثغرة رغم وجود مصادر التمويل.. وقال ان هناك مشروعا مقاما حاليا بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي تحت مسمي البحوث والتطوير والابتكار.. تقدم من خلال هذا المشروع حوالي 180 مشروعا 50 % من الناجحين تابعون لشركات صناعية خاصة.. مما يدل علي ان الشركات الصناعية الخاصة لديها رغبة كبيرة في عمل بحوث علمية.
مثل هذه البرامج والمشروعات تساهم في القضاء علي الثغرة ما بين البحث العلمي والصناعة.
وقال انه يتم الآن مناقشة امكانية ان تعتمد المناطق الصناعية قبل انشائها علي توفير مقومات البحث العلمي لخدمة الصناعة بها.. كما ان الوزارة تبحث عن اكثر من وسيلة لتقريب البحث العلمي بالصناعة لانه في نهاية الامر اذا رغبنا في الوصول إلي مجتمع المعرفة فاننا سوف نحتاج إلي توظيف البحث العلمي لخدمة المجتمع وخدمة الصناعة.
والتقط الوزير طرف الحوار قائلا:
لدينا ميزانية جيدة تم توظيفها بصورة جيدة ولكنها تعتمد علي مبدأ التنافسية ولكي يحصل الباحث علي التمويل لابد ان ينافس غيره من الباحثين ولكن بالصورة الصحيحة والشروط الموضوعة دون تدخل الوساطة والمحسوبية.. لتكون الكفاءة هي الاساس لحصول الباحث علي تمويل لبحثه والاموال المتاحة للبحث العلمي في مصر اكثرمن القدرة الاستيعابية للباحثين.. ولكي تكون هناك ثقة لدي الباحث فكل الامور معلنة.. لدينا باحثة في جامعة عين شمس حصلت علي منحة نصف مليون جنيه لبحث شخصي منها ربع مليون جنيه مكافأة شخصية لها عبارة عن 10 آلاف جنيه شهريا في عامين.
وفي ختام المنتدي وجه الاستاذ محمد بركات رئيس التحرير الشكر للدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي وللحضور.. وقال ان د.هلال يعد صديقا لمنتدي الاخبار للحوار وصديقا 'للأخبار' ومؤسسة أخبار اليوم ويكفينا فخرا ان الوزير كعادته كان شفافا وصريحا الي اقصي درجة.
ووجه الوزير الشكر 'للأخبار' وطالب منتدي 'الأخبار' للحوار بعقد منتدي يخصص لمناقشة قضية البحث العلمي في مصر وابدي رغبته في المشاركة فيه.
|
|
|
 |
|
|
|