|
|
|
|
57 | السنة - | 17568 | ه - العدد | 1429 | شعبان | من | 7 | - م | 2008 | أغسطس | من | 8 | الجمعة |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
8:45:00 PM |
 |
الساعة - |
 |
8/7/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
كيف نستقبل رمضان؟!
استعداد إيماني وفرحة في البيت المسلم لإستقبال شهر الصوم
 | من مظاهر شهر رمضان الكريم سوق الفوانيس واستعدادات محلات الكنافة والقطايف |
|
من فضل الله أن جعل لنا في هذه الحياة محطات نتزود فيها بالايمان ونمحو ما علق بقلوبنا من آثار الذنوب.. ومن أهم هذه المحطات التي تمر علي المسلم مرة كل عام شهر رمضان المبارك.. والسعيد من يرتب اوراقه ويهييء نفسه لاستقباله ومما يعيننا علي ذلك معرفة ماذا نريد من هذا الضيف الكريم الذي يقوي علاقتنا مع الله ويجدد الدفء العائلي والتواصل الاجتماعي. ولاستقبال هذا الشهر استعداد عملي ونفسي يصاحبه بعض المظاهر الرمضانية التي تدخل السرور علي نفوس المسلمين وتميزه فكيف يكون الاستقبال في أنفسنا وفي بيوتنا علي هدي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم.
ويقول د. اسماعيل الدفتار الاستاذ بجامعة الازهر كان الرسول صلي الله عليه وسلم يستعد لاستقبال رمضان ماستعدادا عمليا يتمثل في كثرة الصيام وقراءة القرآن الكريم اما الاستعداد النفسي فيكون بالدعاء وذكر فضائل شهر رمضان الذي يعد منحة ربانية للمسلمين واستراحة لارواحهم وابدانهم فصيام نهاره يريح البدن من تراكم عادات غذائية غير صحية لمدة 11 شهر وقيام ليله يصفي النفوس من الشهوات ويضيف ان عبادات شهر رمضان المبارك تترك اثرها الايجابي علي اخلاقيات المسلم فالصيام مدرسة تربوية يتعلم فيها المسلمون مقاومة الشر داخل النفس البشرية والإنسان فيه يتمثل لامر الله فلا لغو ولا منكرات ويكفي ان تكون الغاية المرجوة منه التقوي كما قال الله تعالي :' يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون' والصلاة لها دور عظيم في تهذيب الاخلاق لقوله تعالي : 'ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر' والزكاة تطهير وسمو لروح الإنسان ووسع الإسلام مفهوم الصدقة فقال الرسول صلي الله عليه وسلم تبسمك في وجه اخيك صدقة، وامرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة واماطة الأذي عن الطريق صدقة'.
ويتحقق الجانب الروحي للصوم بأن تصوم العين بغضها عما حرم الله النظر اليه ويصوم اللسان عن الكذب وتصوم الأذن عن الإصغاء لما نهي الله عنه وتصوم البطن عن تناول الحرام ومافيه من ريبة وشك وتصوم اليد عن ايذاء الناس كما تصوم الرجل عن المشي بالفساد فوق الارض.
ومن أبرز المظاهر الرمضانية المصاحبة لهذا الشهر الفضيل اداء الصلوات المفروضة وصلاة التراويح وقراءة القرآن بالمساجد ولهذا يستعد القائمون عليها بتجديد اماكن الوضوء واستخراج المخزون من السجاجيد والحصير وزيادة الاضاءة واصلاح الميكروفونات ويقول الشيخ محمود شاهين امام وخطيب مسجد السلام بالهرم ان المساجد تشهد مع بداية شهر شعبان ازدياد تبرعات الافراد بالزكاة والصدقات والتبرعات العينية من المقاعد للمسنين والمرضي ومبردات المياه والاكواب والمصاحف وتقوم ادارات المساجد باعداد جدول للمقرئين والأئمة لتلاوة القرآن والقاء خطب التراويح والدروس الدعوية وزيادة الاماكن المخصصة للنساء لاداء هذه الصلاة التي تحرص عليها اعداد كبيرة.
كما تستعد المكتبات الدينية حيث يقول ابراهيم محمود صاحب مكتبة إسلامية بابراز كتب الفتاوي والصيام والزكاة واجراء تخفيضات علي الكتب تتراوح بين 5 الي 15 % مع توزيع كتيبات مجانية للمشترين وقد لوحظ اقبال الشباب من الجنسين علي شراء هذه الكتب لقراءتها او تقديمها هدايا للمصلين خلال صلاة التراويح.
ويضيف احمد علي صاحب مطبعة إن المطابع الصغيرة تخصص عملها في شهر شعبان لطباعة امساكية رمضان والمطويات الصغيرة والجدير بالذكر ان كثيرا من الجهات كالصيدليات ومحلات السوبر ماركت والكنائس تحرص علي طباعة هذه الكتيبات واهدائها للمسلمين للتهنئة بشهر رمضان. كما تشهد اسواق بيع السبح وسجاجيد الصلاة والجلاليب الرجالي والحريمي اقبالا علي شرائها في هذا الشهر والملاحظ ان المستورد منها يقبل الناس علي شرائه لرخص ثمنه واتقان صناعته وتأتي الصين في مقدمة الدول الموردة.
وفي جولة بأسواق بيع المواد الغذائية بالجملة قال سعيد مصطفي تاجر جملة ان اكثر المبيعات لهذه المواد هي الزيت والسكر والارز والمكرونة والبقوليات لاعداد شنطة الخير التي يتبرع بتمويلها اهل الخير ولكن يقل المطلوب منها عن الاعوام الماضية لارتفاع اسعارها وبالتالي ستقل محتويات هذه الشنطة ويلي ذلك الراغبون في اعداد موائد الرحمن وبعض الجمعيات الخيرية وربات البيوت الذين يجدون في الشراء بالجملة توفيرا للنفقات والجديد هذا العام ان العديد من الشباب بدأوا الاعلان علي مواقع الانترنت عن استعدادهم للتبرع بتعبئة هذه الشنط وتوصيلها لمستحقيها.
وفي مخازن محلات الفراشة بدأت اعمال الصيانة للموائد الخشبية والمقاعد واصلاح مافسد من اقمشة السرادقات تلبية لطلبات اقامة موائد الرحمن واعداد الساحات بجوارالمساجد لاستيعاب المصلين وان كان من الملاحظ هذا العام عزوف البعض عن اعداد هذه الموائد واستبدالها بحقائب المواد الغذائية الجافة التي تصل الي المستحقين في منازلهم لاعفائهم من الحرج من تناول الافطار علي هذه الموائد. وفي سوق الفوانيس تتوافد سيارات النقل لحمل الفوانيس بأحجامها المختلفة الي تجار التجزئة لاحياء عادة تزيين المنازل والمطاعم والفنادق بفانوس رمضان.
ويقول أحد المشترين ان هذه العادة الطين اصبحت مكلفة للاسرة المصرية اذا تم شراء فانوس لكل طفل بها وسنكتفي هذا العام بشراء فانوس واحد متوسط الحجم توفيرا للنفقات واحياء لهذه العادة.
وفي احد محلات بيع الكنافة والقطايف يقول الحاج مصطفي عبدالوهاب انه يجري حاليا صيانة ماكينات اعداد الكنافة والقطايف لتتمكن من زيادة الانتاج لزيادة ساعات العمل للوفاء بمتطلبات المطاعم ومحلات الحلوي والفنادق وهذا العام سنقوم باهداء المشترين وصفات مطبوعة من اشهر الطهاة لاعداد هذه الحلوي ترويجا لبيع الكنافة. ومن اكثر الاطباق تواجدا علي مائدة رمضان طبق الطرشي الذي تستعد المعامل بزيادة كمياته واضافة انواع جديدة من المخللات التي يقبل عليها الصائمون ومنها تخليل الفواكة مثل المانجو والتفاح في حين ينصح الأطباء بطبق السلطة استبدالا عن هذه المخللات لاحتوائها علي كميات كبيرة من الاملاح تضر بالصحة وتزيد الاحساس بالعطش.
وفي محلات العطارة يقول هاني المنواتي احد العطارين ان التوابل لاغني عنها في اعداد الطعام بصفة عامة ولكن في شهر رمضان يكثر الاقبال علي شرائها لاعداد الولائم وموائد الرحمن ووجبات الافطار ومعظمها يتم استيراده من تركيا والهند واليونان وامريكا وسوريا ولمساعدة ربة البيت اعددنا خلطات توابل لاضافتها مرة واحدة علي المأكولات علي الطريقة الهندية والصينية والشامية. ولتزامن ايام رمضان مع حر الصيف تشهد المشروبات الطبيعية اقبالا ومنها العرقسوس والكركديه والتمر هندي والخروب والدوم والسوبيا.. ويزاحم التوابل ياميش رمضان واكثر المعروض منه والذي يباع التمر والتين المجفف والزبيب وجوز الهند وقمر الدين لاعتدال اسعارها والسوداني الذي يحل محل المكسرات المرتفعة الأثمان.
وعن رغيف العيش الذي لايفارق وجبتي الافطار والسحور يقول مسعد حسنين عامل في احد المخابز ان ساعات العمل بالمخبز سيتم مضاعفتها وينصح المستهلكين بشراء كمية من الخبز تكفي لعدة ايام لوضعها في الفريزر بعد تقطيعها لتقليل الفاقد وتوفيرا للوقت بدلا من الوقوف يوميا في الطابور.
ويقول الشيخ رمضان عبدالمطلب بوزارة الاوقاف ان لكل عمل خطة لتنفيذها وكذلك الشهر الكريم له خطة للحصول علي افضل أجر من ابرز معالمها جلوس افراد الاسرة قبل شهر رمضان لتذكر ا لمعاني السامية حول فضائل الشهر وتحديد الحد الادني من الجهد العادي المناسب لكل فرد وعلي سبيل المثال صيام الابناء لاول مرة وتحفيزهم علي ذلك وتحديد المسجد الذي سيتم فيه صلاة التراويح وتخصيص ميزانية للطعام تتناسب مع دخل الاسرة حتي لايتحول الي شهر للبذخ ويعلو الموائد الكثير من الاطعمة التي تتجدد بشكل يومي مما يستنفد وقت ربة الاسرة وارهاقها فلا تقوي علي اداء عباداتها علي اكمل وجه، فالاصل في شهر رمضان ان يكون شهرا للزهد والتخفف من شهوة البطن وزيادة الاحسان الي الفقراء علي سبيل الصدقة وعدم اهدار الوقت بالسهر فيما لايفيد لتخصيص ساعات الليل لصلاة التهجد وتناول السحور واداء صلاة الفجر والنوم بعده قليلا استعدادا لعمل اليوم التالي.
|
|
|
ماوراء الجرأة علي الله..؟!
بقلم: علي
عيد
تابعت كما تابع غيري احدي حلقات برنامج الحقيقة، التي استضاف فيها معدها ناشرا معروفا وحاوره في اسباب امتناعه عن نشر كتاب أو مسرحية ألفتها احدي الكاتبات الشاذات اللاتي دأبن علي جرح مشاعر أهل الاسلام والتطاول علي رموزه ومسلماته وقناعاته والسخرية المرة من التمسك بحدود الدين ومعالمه، والزعم بانهن اهل لفرض ماشئن وقبول ما شئن من الدين، وانهن يعلمن الاصول والقشور، وكل ما رفضنه هو من القشور التي لا لزوم لها، ومن اجل ذلك تمردن عليه ورفضنه، واصبحن يمثلن مع بعض الرجال تيارا لا هم لهم سوي الخروج كل يوم باقوال صادمة، طلبا للاشتهار اتباعا للقاعدة خالف تعرف وانتظارا لما سيسفر عنه الموقف لدي المعترضين والرافضين للفكرة الصادمة، والتي لايتجاوز الدفع والرفض دائرة التهم بلا علم أو فقه والاساءة الي مشاعر اهل الاسلام، ومن ثم يتم التصايح والتشكي، وطلب التناصر من المنظمات والدوائر المتربصة بالاسلام، والتي سرعان ما تضفي عليهم اوصاف التمييز والاضطهاد والمعاناة وحرية الفكر والتنوير الي اخره، وبطبيعة الحال تتكالب عليهم وكالات انباء معينة لترويج اقوالهم وارائهم الهادمة لعقائد الاسلام، ولك ان تعجب مثلي عجبا شديدا، لان الانسان العاقل المسالم اذا لم تعجبه فكرة ما، تركها وتمسك بما يرتضيه، ولن يفتش احد في حناياه عن شيء يخفيه، اما ان يعلن ويدعو ويصارع من لم يرض باتخاذ موقف المؤيد لما استدرجوا اليه للطعن في هذا الدين الحنيف، فذلك هو غير المفهوم والمقبول.!
وهذا الكتاب الذي رفض الناشر المعروف طبعه، فاق كل المؤلفات وكل الاقوال، اذ جعلت عنوانه 'الاله يقدم استقالته' وهكذا وصل التبجح والتطاول الي الله، مما يكشف عن فقد القناعة بتنزيه الله وتعظيمه، لان استعمال هذه اللهجة لايقول بها صاحب دين سماوي، انما هي لهجة رومانية وثنية قديمة، تتعارض مع نور الاديان السماوية التي تعرف للاله حقه من التقديس والتوقير والتنزيه، ثم هي تقول ردا علي هذه المجازفة مع الله انها لاتحب التمسك بالقشور، فجدتها كانت كذلك، ولم تكن متعلمة، وهذه غريبة الغرائب، هل لان جدتها كانت تقول ان الله هو 'العدل' تصبح مرجعا في عقائد الاسلام يأخذ عنها المسلمون العلم والعقيدة وينسبون الي الله عز وجل افعال البشر؟!
وبالمناسبة لم تعجبني مطلقا طريقة ضيف البرنامج المعدود من اهل العلم، ولا أدري ما الذي اضافه ان يقول بملء فيه: هذا قول يخرج صاحبه من الملة، ولايخشي في الله لومة لائم، وكيف يسترضيها ويقول انها طبيبته التي عالجته وانها كاتبة معروفة: نعم هي معروفة بكل شاذ من الفكر، فهي تدعو الي منع الختان للذكور بعد البنات، ومساواة النساء بالرجال في الميراث، واباحة تعدد الازواج للمرأة مثلها مثل الرجل، كنت أحب لفضيلة الضيف ان يجابه بما يري وان يعلن ما يراه بقوة، اذ بقدر جرأتها علي الدين يجب ان تواجه بجرأة وقوة لاتخشي في الله لومة لائم، أيا كان هذا اللائم، لانها لاتبحث عن تقدير عندنا لها، بل تبحث عن تقدير واضواء غيرنا بصفتها واحدة ممن خرج علي الاسلام ورأي الحق في غيره .شأنها في ذلك شأن كل من تعلل بان حديثا ما لم يعجبه، فكل من ارتدي مثل هذه العباءة لابد ان يواجه بالاهمال والالغاء من الحسبان، وحساب اصحاب القنوات الخاصة والصحف الخاصة التي تحتفي بهم عند الله، وعند الامة شديد شديد، لانها تخلق من التافهين ابطالا ورموزا، علي حساب الدين، بل وعلي حساب رب العزة سبحانه وتعالي، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
|
|
|
مبادرة خطوة بخطوة في أسوان
 برنامج تطوير التعليم بالتعاون مع إدارة كوم أمبو التعليمية بأسوان ينظم في الفترة من 2 إلي 21 أغسطس الحالي. معسكرات تعليمية ترفيهية لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدي 1190 تلميذا في 11 مدرسة ابتدائية من مدارس العائلة المدرسية بكوم أمبو. صرح بذلك تهاني مصطفي مدير عام برنامج تطوير التعليم بأسوان. وقالت ان هذا المعسكر يأتي استكمالا للمعسكر الذي تم عقده في اجازة نصف العام الدراسي ويستهدف نفس التلاميذ. وذلك في إطار انشطة برنامج تطوير التعليم. والتي تهدف إلي علاج تدني مهارات القراءة والكتابة لدي التلاميذ لاغلاق منفذ كبير من منافذ التسرب من التعليم بالتعاون مع القيادات التعليمية ومديري المدارس. وتعد مشاركة المجتمع الأهلي احد أهم الاضافات في هذا المعسكر حيث ابدت مجموعات من الجمعيات الأهلية والمؤسسات ورجال الأعمال رغبتها في المشاركة والمساهمة في أنشطة المعسكر وذلك بفضل لجان التوعية المنبثقة من مجالس أمناء المدارس والتي قامت بالتعريف بطبيعة المعسكر واهدافه لتفعيل ربط المدرسة بالمجتمع المحيط وزيادة نسبة المشاركة تحقيقا لأهداف فلسفة الإصلاح المتمركز حول المدرسة. وأكد عبدالرحمن العشابي مدير إدارة كوم أمبو التعليمية ان هذا النشاط هو استكمال لنفس المعسكر الذي أقيم في اجازة منتصف العام واثبت فاعلية كبيرة وتحسنا ملحوظا في مستوي واداء هؤلاء التلاميذ وظهر هذا واضحا في نتائج امتحانات اخر العام ويقام هذا المعسكر للحفاظ علي تقدم هؤلاء التلاميذ.
|
|
|
 |
|
|
|