United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار

حادث حريق مجلس الشورى
57السنة -17579ه - العدد1429شعبانمن20- م2008أغسطس من21 الخميس
بتوقيت القاهرة 9:13:40 PM الساعة - 8/20/2006 آخر تحديث يوم
      مساحة للرآي
الخائفون من حديث العدالة!!


بقلم :جلال عارف


وكما أعلن 'البعض' الحرب علي كشف بعض الوزراء عن وجود مشروع قيد الدراسة لتوسيع نشاط القطاع العام في صناعة الحديد والاسمنت، واعتبروا ذلك اعتداء علي حق المحتكرين في فرض ارادتهم علي المجتمع.. يبدي هذا البعض قلقه من عودة الحديث عن 'العدالة الاجتماعية' حتي من جانب الحكومة والحزب الحاكم، ويعتبرون ذلك تراجعا عن السياسة الرشيدة '!!' التي التزمت بها الحكومة وانقلابا علي طريق الرأسمالية الذي اصبح نهجا للتقدم في العالم كله '!!'وعيبا في الذات المصونة لكبار رجال الاعمال الذين ينبغي عدم تعكير مزاجهم بالحديث عن عدالة اجتماعية او مسئولية وطنية أو تكافل يضمن استقرار المجتمع ويضمن استمرار عملية التنمية.
والحديث عن 'العدالة الاجتماعية' لا يأتي من فراغ، وإنما يأتي في ظل اوضاع صعبة تعيشها الغالبية العظمي من المواطنين، وفي ظل ارتفاع مطرد في الاسعار يعود بعضه إلي عوامل خارجية كارتفاع اسعار الغذاء في العالم كله، ويعود بعضه إلي عوامل داخلية فرضتها السياسات الاقتصادية والممارسات الاحتكارية والخلل البشع في توزيع عوائد النمو الذي يؤدي إلي ان يزداد الاغنياء غني، وتتضاعف ازمة الفقراء.
ان البعض يفسر ذلك بان الاغنياء هم الاكثر تعليما والاكثر قدرة والاكثر مهارة وتنظيما، وليت الامر كذلك، فالحقيقة ان هذا هو الاستثناء الذي نحتفي به جميعا حين نري نماذج مشرفة علي الكفاح والنجاح في اكثر من مجال، ولكن الغالبية هنا لاترتبط بالعلم ولا بالتنظيم ولا بالمهارة، وإنما ترتبط بالمحسوبية والتزاوج بين المال والسلطة، وبمخالفة الدستور والقوانين التي تحرم علي الوزراء واعضاء البرلمان واصحاب المواقع الرسمية المؤثرة الدخول في معاملات تجارية واقتصادية مع الدولة!
والبعض يطالبنا بغض النظر عن كل ذلك، والصبر علي ما يعانيه الناس، لان تراكم الثروات في أيدي هؤلاء هو السبيل لتكوين طبقة من المستثمرين الكبار تستطيع الوفاء بالتزامات التنمية.. وليت هذا الامر ايضا كان صحيحا، فنحن والحمد الله لم نقصر في تدليل هؤلاء علي مدي سنوات الانفتاح.. فتحنا لهم ابواب الاقتراض من البنوك بلا حدود، ثم تحملنا عبء عدم سدادهم لهذه القروض! بعنا لهم وحدات القطاع العام بأيسر الشروط ومنحناهم اراضي الدولة بأرخص الاسعار، وخفضنا الضرائب عليهم إلي اقصي الحدود.. فماذا كانت النتيجة؟
وحدات القطاع العام التي اشتروها استغلوها في الهيمنة علي السوق واحتكار بعض السلع ورفع اسعارها كما شاءوا، أو باعوها للأجانب بأرباح خرافية! واراضي الدولة التي كان من المفترض استغلالها في مشروعات استثمارية تحولت إلي مصدر ل 'تراكم الثروة' بينما المستثمرون الحقيقيون من ابناء الوطن او من الاجانب يدوخون علي هيئات الاستثمار واراضي الدولة بحثا عن قطعة ارض لبناء مصنع جديد! وتخفيض الضرائب و اسعار الطاقة والمواد الاولية والايدي العاملة لم تستغل كما يجب لتوفير السلع الاساسية بأسعار منافسة والتصدير للخارج، بل لتحقيق المزيد من 'تراكم الثروة' التي يقول المنطق السليم والعلم انه يمكن ان تكون الطريق للمزيد من الاستثمار وتوفير فرص العمل وتحقيق برامج التنمية، بينما يقول منطق من راكموا الثروة بسهولة انه ينبغي صرفها بسهولة اكبر في قصور باذخة ومنتجعات ويخوت وطائرات خاصة وسلوك استفزازي لا يراعي مشاعر الناس.. هذا اذا تحدثنا في دائرة المباح ولم نقترب من صرف الملايين من الثروة التي تراكمت في صفقات الإفساد و'رعاية' الفن والفنانات!!
ان البعض يصور الامر كأن هناك حالة تربص بكبار المستثمرين وعداء للقطاع الخاص، وهو امر بعيد تماما عن الصحة.. فلا شك ان هناك الآلاف من المستثمرين الجادين في مختلف القطاعات، وهؤلاء­ مثلنا جميعا­ يعانون من القلة التي تراكم الثروة بلا مجهود حقيقي، والتي اقامت جسورا بين السلطة والمال تتيح لهم مراكز متفوقة في المنافسة وتجعل مصالح هذه الفئة القليلة المسيطرة فوق مصلحة المجتمع!!
هؤلاء المستثمرون الشرفاء يعرفون جيدا انهم اول من يستفيد من تحقيق العدالة الاجتماعية. هؤلاء المستثمرون لا يراكمون ثرواتهم بنهب اراضي الدولة ولاباحتكار السلع ولابضرب الصناعة الوطنية لمصلحة الاستيراد ووكلائه وسماسرته، وانما يصعنون الثروة اساسا بمشروعات إنتاجية توفر العمل وتزيد الانتاج وتصنع الاساس لاستمرار عملية التنمية، هذا الاستمرار الذي هو شرط للتقدم الحقيقي لا يتحقق بالمضاربة في الاراضي او البورصة وانما ببناء المصانع والتوسع في الانتاج. وهو امر لايتم بنجاح الا في ظروف يتحقق فيها الاستقرار وتتأكد فيها المشاركة بين المستثمر والعامل والدولة، وتتكامل فيها المصلحة الخاصة للمستثمر المنتج مع مصلحة المجتمع ومع خطط التنمية التي ترعاها الدولة وتوفرلها كل ظروف النجاح.
لقد مضي ذلك الزمن الذي صنعت فيه اوربا تقدمها باستعباد الشعوب الاخري، وراكم فيه الاغنياء ثرواتهم باستغلال قوي العمل أسوأ استغلال.وسقطت تلك الرأسمالية المتوحشة التي حاول البعض ربطها بالعولمة الجديدة و راجعت المنظمات المالية والاقتصادية الدولية سياساتها التي ادت إلي زيادة فقر الفقراء وغني الاغنياء، ومع ذلك فمازال البعض عندنا يعتبر الحديث عن 'العدالة الاجتماعية' عودة الي الماضي ومصادرة علي المستقبل وتعطيلا للتنمية!! وكأن التقدم يمكن ان يتم باستحواذ القلة علي كل شيء وحرمان الاغلبية من الحد الادني من متطلبات الحياة بكل ما يمثله ذلك من مخاطر علي امن الوطن واستقراره!!
ان تصاعد الحديث عن 'العدالة الاجتماعية' يعني ادراك الجميع­ بمن فيهم الحكومة نفسها­ بخطورة استئثار قلة قليلة بعائد النمو إلذي يتحقق، خاصةاذا كانت هذه الفئة المحظوظة تفتقر إلي الإحساس بالمسئولية وتتصرف فقط وفق مصالحها الخاصة حتي لو تعارضت مع المصلحة العامة.
ويبقي ان تتم ترجمة هذا الحديث عن 'العدالة الاجتماعية' إلي اجراءات حاسمة تعيد النظر في السياسات المالية والاقتصادية، وتمنع نهب اموال الدولة من جانب المحظوظين، وتضع سياسات ضريبية عادلة تربط الاعفاءات بالانتاج وبخلق فرص العمل، وتضع حدودا لتراكم الثروات حتي تستطيع ان تضع حدودا للفقر والبطالة وتحشد المجتمع كله في معركة التنمية والانتاج باعتبارها قضية حياة او موت.
آخر كلام:


صحيح ان شرف المنافسة الرياضية هو الاساس في المشاركة في الالعاب الاولمبية حتي لو غابت الميداليات، ولكن الصحيح انها مناسبة لنناقش واقعنا الرياضي المخجل.. لعل وعسي!!


ارجو ألا ننشغل بقضية المقصورة بين رئيس جهاز الرياضة حسن صقر ورئيس اتحاد كرة اليد حسن مصطفي عن المناقشة الحقيقية لمشاكلنا الرياضية، فما حدث بينهما يعكس حالة الإدارة الرياضية عندنا، والتي لا يمكن ان ينتج عنها إلا هذا المستوي الذي شاهدناه من لاعبينا في الصين،وعلينا ان نحمد الله علي ان ما حدث في مقصورة الاستاد في بكين لم يصل إلي حد ما حدث في مقصورة ستاد القاهرة في واقعة 'الجزمة' الشهيرة!!


الميدالية الوحيدة التي حصلنا عليها في بكين كانت من نصيب هشام مصباح لاعب نادي الشمس في الجودو. بينما الاهلي والزمالك مشغولان بكرة القدم ومشاكلها وباقي الالعاب تتراجع، ويقال ان لاعبا مثل الكابتن 'أجوجو' سيحصل علي 32 مليون جنيه في ثلاث سنوات.. لو انفقناها علي المصارعة او رفع الاثقال لكان لنا ابطال آخرون مع هشام مصباح علي منصة التتويج!!


ارتفعت اسعار الحديد والاسمنت والمواد الغذائية في العالم فسبقنا الجميع في رفعها.. انخفضت الاسعار وبنسبة وصلت إلي 40 % في بعض السلع ومازالت اسعار الحديد والاسمنت تواصل الارتفاع ويقال لنا: انتظروا ستة شهور حتي تبدأ الاسعار في الانخفاض!!..

إدارة الأزمات وسيناريوهات 'المفاوض النووي الروسي'!


بقلم : د. حسن محمد وجيه
hassan@hassan wageih.com


تحدثنا في المقال السابق عن مغزي نحت مصطلح 'المفاوض النووي الايراني' ، أما في هذا المقال فسوف نسلط الضوء علي مصطلح آخر 'وسيناريوهات أخري' ونقصد هنا مصطلح 'المفاوض النووي الروسي' وسيناريوهات الازمة الراهنة بين جورجيا وروسيا، ولكن مصطلح لم تنحته وسائل الاعلام بل نحتته الازمة الروسية الجورجية الاخيرة.. فلقد احدث هذا المفاوض الذي ظهر علي العالم بزيه العسكري.. ليمارس تهديدا نوويا 'خضة' حقيقية حينما صرح في جملتين حاسمتين فقط.. قائلا 'لو سمحت بولندا لأمريكا بتنفيذ الدرع الصاروخية علي ارضها فانها ستتعرض للقصف النووي فورا' مبررا ذلك بأن روسيا من حقها ممارسة كل ما يحقق لها أمنها القومي.. ولقد اعادت تصريحات المفاوض النووي الروسي الي الاذهان أزمة الصواريخ الكوبية أو ما يعرف بأزمة خليج الخنازير التي اعتبرت بحسن ادارتها اساسا لعلم ادارة الازمات حيث حركت روسيا 'الاتحاد السوفيتي سابقا' صواريخها الي كوبا فحسمت في تلك الخطوة امرا مهما تمثل في ان صواريخها وكأنها اصبحت في جنوب الولايات المتحدة مما عرض الامن القومي الامريكي لخطرداهم.. وكان لابد من ان تتحرك امريكا حين ذاك لارجاع تلك الصواريخ الي اماكنها او تدميرها.. ولكن كان القرار هو ادارة الازمة بمفاوضات مكثفة عبر الخط الساخن الذي تم إنشاؤه من روسيا 'الاتحاد السوفيتي' والولايات المتحدة لاول مرة بين البيت الابيض والكرملين.. وتوصلا معا الي حل بأن ظهر في نهاية الازمة كل من الزعيمين كيندي وبريجينف علي شاشات التلفاز كل في بلده يعلن انه انتصر في الازمة في توقيت واحد حيث قال كنيدي لشعبه لكل افراد الشعب ان يناموا مستريحين اليوم بعيدا عن كابوس الصواريخ السوفيتية التي اقتربت من حدودنا فلقد حققنا نصرا بابعاد هذه الصواريخ ورجوعها الي قواعدها الاصلية.. واعلن خرتشوف النصر بأن قال لشعبه كان الخوف ان تهاجم امريكا كوبا حليفتنا المهمة او تحتلها.. ولقد ارسلنا الصواريخ الي كوبا لحمايتها من أي هجوم عليها.. ولقد اخذنا تعهدا امريكيا بعدم الاعتداء علي كوبا الان وفي المستقبل.. وبذلك حققت خطوة تحريك الصواريخ هدفها.. فلا بأس من عودتهامع هذا التعهد الذي يشكل نصرا لنا.
من هنا أمكن حل ازمة نووية كانت مستعصية في مراحلها الاولي ولكن تم حلها بناء علي مبادرة تفاوضية استراتيجية تسمي فلنكسب جميعا WIN-WIN.. من هنا استخدم نموذج حل هذه الازمة ليكون اساسا لعلم ادارة الازمات.. واليوم نري ملامح عديدة من أزمة الصواريخ الكوبية.. فبعد ان ظهرت روسيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي علي الساحة الدولية كلاعب يتعافي مما حدث فأصبح اقتصادها أفضل بكثير مما سبق، وفي ظل امتلاكها للقوة النووية الاكبر في العالم كان لها ان تحاول من خلال احداث الصراع الجورجي الروسي ان تظهر كلاعب سياسي علي الساحة الدولية يحاول تبوؤ دورا أكبر في عالم يبدو وكأنه يتحرك مرة أخري نحو التعددية القطبية متحديا بذلك عالم احادي القطبية علي رأسه الولايات المتحدة وحلفائها فقط.. السؤال المركب الآن من ناحية المفارقة هو:
هل بولندا هي بمثابة فلوريدا وجنوب الولايات المتحدة بالنسبة لروسيا في ازمة خليج الخنازير وهل سيتم حل الازمة الراهنة وتداعياتها القريبة والبعيدة علي غرار فلنكسب جميعا؟! ام ستكون المباراة صفرية بحيث يكسب طرف ويخسر الآخر؟ ومن الذي سيخسر وكيف؟ ومن الذي سيكسب وكيف؟ تبدو في الافق بوادر لحل علي غرار ازمة الصواريخ الكوبية ولكن ما هو مؤكد ان احداث حرب القوفاز الجورجية الروسية ما هي الا بداية تحركات علي شطرنج السياسة الدولية والمستجدات ستكون كثيرة وسريعة لأن عالم احادي القطبية قد اظهر مفاسد كبري في العلاقات الدولية.. فهل ستسطيع روسيا استكمال ما تريده من صعود مرة أخري ربما يؤدي إلي شيء من التوازنات في العلاقات الدولية، لقد ذكر لي خبير العلاقات الدولية المعروف بروس تاردولي في مؤتمر شاركت فيه في بداية التسعينات ان الشرق الاوسط مهم لنا في اولويات السياسة الدولية ولكن الاولوية الاكبر بكثير هو ما قد يحدث في اوروبا او من خلال روسيا فهي الدولة القادرة علي تدمير امريكا 11 مرة اذا ترك العنان لها دون ردع ورصد وحرص وتحركات مستمرة.. والله الستار الكريم علي الكرة الارضية كلها.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: