|
|
57 | السنة - | 17669 | ه - العدد | 1429 | ذو الحجة | من | 6 | - م | 2008 | ديسمبر | من | 4 | الخميس |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
7:13:57 PM |
 |
الساعة - |
 |
12/3/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
رحلة
حتي لا يطول الانگماش صناعة الأمل
بقلم : جلال دويدار
بدأت التحركات لمواجهة الأزمة المالمية العالمية تتصاعد وهو ما تعبر عنها المؤتمرات واللقاءات علي كل مستوي في جميع انحاء العالم، لم يعد يمر يوم إلا ونسمع عن مؤتمر في مكان ودولة ما وعلي كل مستوي أحداث الأزمة ومظاهر انعكاساتها السلبية ووسائل علاجها.
توازيا مع هذه التحركات الايجابية فقد كان طبيعيا أن تحظي ابعاد الأزمة وسبل التصدي لها باهتمام بالغ من الادارة الجديدة للولايات المتحدة بقيادة الرئيس اوباما ومعاونيه. انهم يدركون أن بلادهم كانت وراء هذه الورطة التي تسببت فيها السياسات المالية والاقتصادية الخاطئة والحروب الخارجية غير المبررة. هذه السياسات أدت إلي ارتفاع معدلات الانفاق وزيادة العجز في موازنة الدولة التي وصلت إلي ارقام قياسية، وكان تسيب وعدم انضباط المؤسسات المالية والاقتصادية وانعدام الرقابة أحد الاسباب الرئيسية التي أدت إلي انهيار وافلاس العديد منها، واعترافا بأهمية علاج الأزمة التي كانت من عوامل فوزه في الانتخابات الرئاسية فأن اوباما ومعاونيه يؤمنون بضرورة سرعة ايجاد عناصر لعلاج الازمة تجنبا لمزيد من الانكماش والكساد وزيادة معدلات البطالة.
التخوف من كل هذه الظواهر دفعته إلي سرعة العمل علي تشكيل مجموعة من الخبراء المشهود لهم من أجل ايجاد الحل المنشود.
> > >
وسط هذا الجو المتوتر الذي يسوده القلق فإن كل الدول علي المستوي الرسمي وعلي مستوي المؤسسات والأفراد انشغلوا ببحث جوانب الأزمة ووسائل التصدي لها، وإذا كانت مصر قد اعترفت علي لسان الرئيس مبارك بأن الأزمة ستطولها وأنها لن تنجو من آثارها السلبية مثلها مثل كل الدول فانني ارجو أن تنظر حكومتنا إلي الأمر بالجدية الواجبة وأن يكون تحركها للعلاج حقيقيا في صورة تتسم بالواقعية التي تتناسب وخطورة الأوضاع، بالطبع فان هذه المواجهة لاتتم بالتصريحات وانما تتطلب اجراءات يقررها الخبراء وفقا لتحليلات اقتصادية تستند إلي معلومات صحيحة.
> > >
في هذا المجال فإنني اقول ان السياحة صناعة الأمل تأتي علي رأس قائمة الأنشطة التي يمكن ان تتأثر بالانكماش والكساد حيث يعطي أي مواطن في العالم الأولوية لمتطلباته المعيشية أولا وقبل رغباته وهواياته الترويحية، واذا كان الجهاز الرسمي المسئول عن هذه الصناعة ممثلا في وزارة السياحة وروافدها من تنظيمات القطاع الخاص قد شارك في تداول انعكاسات الأزمة من خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في شرم الشيخ لبحث المشاكل البيئية وتأثيراتها السلبية علي السياحة فانه من الضروري الاشارة إلي ان هذا المؤتمر وما دار فيه من مناقشات وأحاديث ايجابية لا يكفي في عملية المواجهة للأزمة.
انطلاقا من هذا الواقع ولمواجهة مفاجآت تطورات الأزمة فانه من الضروري ان يكون هناك تحرك داخلي علي المستوي الرسمي السياحي وعلي مستوي منظمات القطاع الخاص التي تتولي جلب السياح والتعامل مع منظمي الرحلات بالخارج.. ان هذا يتطلب من زهير جرانة وزير السياحة المبادرة بالدعوة إلي اجتماعات ولقاءات مع اعضاء غرف السياحة وانشطتها المختلفة لتدارس الوضع ورسم خطة للتحرك في الفترة القريبة المقبلة للتعامل مع أي انكماش في الحركة السياحية. والتخطيط لهذه المواجهة يحتاج إلي استراتيجية جديدة في الدعاية إلي جانب تكثيف الاتصالات واللقاءات مع الشركاء من منظمي الرحلات في الخارج، من المؤكد انه كلما اسرعنا في هذه الخطوات كان ذلك اجدي لصالح صناعة السياحة الواعدة.
|
|
|
يوميات الأخبار
> > وضاعت الاخلاق ونخوة الرجال وغيرة الزوجات.. بل ومات الضمير والشرف.. وماذا يبقي؟ > > »الشهادة« أزمة ما قبل الزواج..!
يكتبها اليوم : جميل جورج
الخميس:
جاءني مذعورا.. قال لك اصدقاء في المستشفيات الحكومية وانا عاوز خدمة.. وعلي الفور ظننت ان احد اقاربه مريض وفي حاجة للعلاج علي نفقة الدولة.. قلت له لا اعلم ولكنني سأستعين بزملائي في وزارة الصحة والصفحة الطبية ان لديهم بالقطع علاقات طيبة تساعدنا علي تحقيق طلبك.
قال لا.. انا كل اللي عاوزه »ورقة« اقصد شهادة طبية مصدق عليها بخاتم الجمهورية، وموقع عليها من مدير المستشفي تفيد ان ابن خالتي سليم صحيا وليست لديه اي موانع، لان المأذون طلب منه هذه الشهادة وبدونها لن يتمم اجراءات الزواج في دار الإفتاء.
واعتذرت لان هذا الامر ليس في استطاعتي ومن المستحيل ان اطلبه من زملائي.. غضب مني وانصرف عاتبا.
ومرت الايام والتقيت به مرة اخري.. سألته مازحا ايه اخبار العريس، اتجوز ولا لسه؟.
قال.. اتجوز
سألته.. وماذا عن الشهادة؟
قال.. اشتريناها!
سألته.. يعني ايه؟
قال.. حتي دون ان يذهب الي المستشفي، واحد حبيبي خدمني فيها!!.
تركته وعدت للاطلاع علي المذكرة الايضاحية لقانون الطفل التي اعتمدها المستشار ممدوح مرعي وزير العدل يوم ٦٢ يناير الماضي، ليدخل القانون حيز التنفيذ.. وتحديدا توقفت امام المادة ٧ مكرر فقرة »د« المستحدثة التي تنص علي: حظر توثيق عقد الزواج لمن لم يبلغ سن الثامنة عشرة منهيا زواج البنات صغيرات السن، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وحرصت هذه المادة ايضا علي ضرورة خضوع الراغبين في الزواج للفحص الطبي كشرط للتوثيق حماية لحق الطفل »ثمرة هذا الزواج«.. ودرء خطر اصابته بالامراض الوراثية والاعاقة.. لكن المادة ٧ عادت واشارت الي أن هذا الشرط لايمنع الراغبين في الزواج من توثيق العقد مهما كانت نتيجة الفحص الطبي.
وسألت احد الاصدقاء وهو مدير مستشفي حكومي عن طبيعة هذه الفحوص الطبية.. قال.. بداية جميع الاديان لاتجحرم اجراء هذه الفحوص فهي مطبقة في المملكة العربية السعودية، واليوم الكويت اعدت تشريعا واحالته الي مجلس الامة وينص علي تعميم الفحص الطبي قبل الزواج، والزم كل من يعتزم الزواج بإرفاق شهادة يجطلق عليها »شهادة زواج آمن« معتمدة من الجهات الطبية المعنية وترفق مع عقد الزواج ولايتم تسجيله بدونها.
وينص التشريع ايضا علي انه في حالة وجود محاذير طبية محتمل ان تظهر بعد الزواج يتم ابلاغ الطرفين، علي ان يترك لهما حرية الرفض او القبول، والزامهما بكتابة اقرار بذلك.. ويقضي مشروع القانون بمعاقبة المأذون الذي يخالف احكامه بالحبس مدة لاتجاوز سنة وغرامة تقدر بنحو ٠٠٠٤ دولار او احدي هاتين العقوبتين.
اما عن نوعية الفحوص فهي تتركز في امراض الضغط والسكر والامراض التناسلية، واحتمالات الانجاب من عدمه عند الطرفين، وليس المقصود به قياس فحولة الرجل.. ايضا التعرف علي مدي الاتزان العقلي.. كل هذا الهدف منه ألاتجيء الزوجة أو الزوج بعد فترة من الزواج وتقول او يقول ان الطرف الاخر كان مريضا عقليا ولم اعلم، او ان لديه مرض يمنعه من الانجاب، وكان يعلمه قبل الزواج ولم يبلغني، ولكن اذا علم كل طرف بظروف الاخر والحالة الصحية والنفسية للطرف الثاني وقبلها، فله الحرية، لكن هنا عليه ان يقر بعلمه.. وقد اثبتت الفترة القليلة الماضية من عمر القانون المصري الاقتناع بجدوي الفحوص بعد ان تغيرت الثقافة والمفاهيم والتعرف علي جدواها، وأكد نحو ٠٨٪ انهم يؤيدون فكرة الفحص قبل الزواج.. ولكن تظل الشكوي من الخجل، والخوف ولذا يلجأون الي الشهادات المضروبة.. ومن هنا تبقي الحاجة لتوعية الكافة في كل وسائل الاعلام حتي يسعد كل زوجين باطفال اسوياء، وتعيش الاسرة في سلام دون منغصات ومعاناة ما بعدها معاناة.
علامات الساعة
الجمعة:
ماذا جري للاخلاق؟ الاب يقتل ابناءه.. والابناء يقتلون اباءهم وأمهاتهم.. والاسوأ تبادل الزوجات والازواج!! لقد ضاعت نخوة الرجال وغيرة الزوجات!! نعم الجريمة موجودة في كل دول العالم ولكن ما نشهده اليوم ونطالعه كل صباح يكشف ان خللا ما ظهر في داخل الانسان، قد يكون السبب هو الفقر او الطمع او الجهل او المخدرات، لكن ماذا تقول اذا كان مرتكبو هذه الجرائم من اثرياء الاثرياء ومنهم من حصل علي اكبر درجات العلم.. ومنهم المحامي ووكيل النيابة والقاضي الذي يتصور ان القانون سيظل الي جانبه يحميه.. ومنهم من شغل اكبر الوظائف وبدلا من أن يؤدي واجبه في حماية البلاد من الامراض باع ضميره من اجل المال والجنس وادخل الي بلده ابشع انواع الامراض وهو »السرطان«.. ومنهم الصحفي الذي يسعي لابتزاز الاخرين ظنا ان قلمه سيحميه.. ومنهم عضو مجلس الشعب الذي يحتمي بالحصانة.. لكن كل هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم انكشفت جرائمهم ونالوا جزاءهم علي الارض لكن يبقي جزاؤهم الاكبر امام الديان العادل؟.
ان تدهور الاخلاق يأخذ صورا اخري في حياتنا اليوم.. البعض يسعي للحصول علي حقه وغير حقه بالقوة والبلطجة، وينتقل التدهور من خارج الاسوار الي داخلها في المدارس النري مدرس الاسكندرية الذي قتل طفلا بريئا بالشلوت في قلبه لانه لم يؤد الواجب!! وربة المنزل وزوجها يضربان مدرسا لأنه طلب من ابنهما درسا خصوصيا!! ومدرسا يأمر تلاميذه بخلع ملابسهم!! وحسنا فعلت النقابة بأن فصلته وتبرأت منه.. وفي دراسة لمركز معلومات مجلس الوزراء ادانة بالغة لوزارة التربية والتعليم حيث اكدت ان الغالبية من المدرسين غير تربويين اما الاخصائي الاجتماعي فهو منظر!.
وفي الخارج نجد في الولايات المتحدة الامريكية طالبة في احدي الولايات تعرض عذريتها للبيع علي النت مقابل مليون دولار!! وقالت علي موقعها انها ستخصص هذا »الثمن« للانفاق علي استكمال دراستها العالية! لذلك كاد رأسي ينفجر وانا اصرخ الدنيا جري فيها ايه يبدو انها علامات الساعة علي فين الاخلاق والمثل وتعاليم الاديان، ودور الاسرة الذي بدأ يتلاشي تحت مسمي العولمة وروح العصر، وتوفير الحياة الافضل لأبنائنا؟.. أن مكتباتنا مملوءة بالبحوث.. ودور العبادة مملوءة بالعظات، ولكن عندما يغيب العقل او يغيب ويملأ قلوبنا الطمع والجشع وعدم الرضاء.. وننقاد الي اصدقاء السوء.. ونجري وراء الشهوة والسطوة ويضيع كل شيء في الدنيا والآخرة.. ولاتظلموا الشيطان.
عاوز حقي
الخميس:
فاجأني الطبيب المشرف علي علاجي بعد الشكوي من الاوجاع المستمرة في ساقي نتيجة حادث اطاحة سيارة قادمة من الطريق العكسي بي منذ عامين ونصف، بأنني امام احد امرين الاول اجراء عملية ثالثة او الالتزام بطابور للمشي ساعة يوميا علي امل اصلاح الاماكن المسببة للآلام مع استخدام المسكنات.. وبالطبع اخترت البديل الثاني لكني سرعان ما سألت نفسي اين حقي في الرصيف لأسير عليه لمدة ساعة كاملة دون ان يعترضني احد؟.
اليوم اصحاب المحلات، استأجروا واشتروا الرصيف لوضع بضائعهم وايضا جزءا من نهر الشارع لسياراتهم.. والويل كل الويل لمن يضع سيارته امام محلاتهم.. وكله »بالذراع« وهناك من اتخذوا من الرصيف ونهر الشارع ورشا للسيارات رغم قرار المحافظ الدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة بنقل هذه الورش الي مدينة الحرفيين واستثناء الاصلاحات البسيطة لتركيب قطع الغيار في دقائق.. لكن الوضع الحالي يؤكد ان هذه المحلات اصبحت ورشا دائمة.
وهناك ايضا معارض السيارات التي تشغل شوارع بأكملها يتم اغلاقها بقرار من المحافظ وبعد ساعتين يتم اعادة فتحها دون ان تعلم لماذا تم اغلاقها ولماذا تم فتحها وفي شارع الطيران المتفرع من شارع العروبة، وعلي امتداد ٦ كيلو يتواجد ٥٢ معرضا للسيارات.. وهناك الكثير من الامثلة التي يعلم اماكنها المسئولون في الاحياء، لكنها تغض الطرف عنها.
اما عن الباعة السريحة من حاملي الموبايل فقد حولوا الارصفة الي محلات ومن الامثلة علي ذلك سوق التوفيقية وشارع ٦٢ يوليو وشارع الجلاء، ولا ابالغ ان كل ارصفة القاهرة اصبحت مشغولة بالباعة القادمين من الريف واذا شكوت، وجدت العشرات الذين يهاجمونك قائلين دعمهم يأكلون »عيش« بدلا من ان يتحولوا الي لصوص وارهابيين.. »كلام جميل امااقدرش اقول حاجة عنه« ولكن اين دور الدولة الذي بشرتنا به منذ اكثر من عشر سنوات باقامة اسواق لهؤلاء الباعة الجائلين الذين لايكتفون بالاشغالات وتلويث البيئة، بل ايضا يلوثون اسماعنا بعباراتهم البذيئة ومشاجراتهم المستمرة، وممارسة الغش في البضاعة والميزان بعيدا عن عيون الرقابة.. وهل يقبلون الانتقال؟
لذا انني اقول للحكومة انا عايز حقي في الرصيف.. اماكيف؟ فهي مسئوليتكم واسألوا كل دول العالم.. لديكم قانون اعرج ومنفذون للقانون في حاجة الي الكثير من الدروس.
الحب وتوابعه
الأحد:
المرأة والحب والزواج، ثلاثية مرتبطة الحلقات لا تنفصل احداها عن الاخري سواء كان الحب رومانسيا تعلو فيه الروح علي الجسد، أو يرتبط بالشهوة والاشتهاء.. ان هذا الحب هو الاساس في تخليد النوع ودوام الحياة علي ظهر الارض.
الحديث عن المرأة له وجهان.. احدهما مضيء براق، والآخر معتم.. مضيء عندما تتحدث عن المرأة كأم رءوم تضخ الحنان والحب والرعاية بغير حدود، وتنثره حولها بلا ثمن.. انها المرأة الزوجة التي تتألم لآلام ابنائها وزوجها، تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم.. تقف وراءهم تشجعهم وتبث فيهم روح العزيمة والاصرار لبلوغ أجمل الاهداف.
ان حب الرجل يختلف عن حب المرأة.. الاول حبه في معظمه حسي أساسه لذة التملك وعشق الجمال.. اما حب المرأة فدافعه في الاساس الرغبة الكامنة في داخلها.. وسر اللغز الذي يغلفها ويحير الرجال..
حول العلاقة بين الرجل والمرأة تتردد الكثير من الاسئلة التي نبحث عن اجابة لها.. هل يستطيع الانسان ان يحب اثنين في وقت واحد وبنفس القدر والدرجة والحماس؟ هل من الممكن ان تتواصل العلاقة بين الزوجين حبا بعد وفاة احدهما؟ كيف تستطيع الزوجة ان تحقق النجاح في زواجها الثاني؟ لماذا يكون الخطيب رقيقا مع عروسه في البداية، خشنا بعد الزواج؟ هل يأتي الحب فجأة ؟. العلاقة مع الحماة في القرن الحادي والعشرين كيف ؟. الملل والخرس الزوجي احدي سمات العصر الحديث.. كيف يمكن التخلص منه؟ التعامل مع نار الغيرة.
كم هائل من الاسئلة التي تفرض نفسها علي متغيرات العصر ماديا وعاطفيا واصبحت الاجابة عنها تحتاج إلي معايير جديدة كلها يطرح الاجابة عنها الأخ والصديق الكاتب الصحفي السيد شلبي، الذي تزاملت معه في مرحلة الستينيات عندما كان يعمل في مجلة الجيل الجديد التي كانت تصدر عن الاخبار.. وكان متخصصا في الابحار في عالم المرأة والبحث عن كنوزها واسرارها، لذلك كتب عنها الكثير في المجلة، والإذاعة والتليفزيون.. وكان يختار البحث عن اجابة لأصعب الاسئلة التي تختلف حولها الآراء..
ومنذ أيام التقيت به في صالة الاستقبال بالأخبار حاملا احد أحدث كتبه الذي اختار عنوانا له »الحب وتوابعه« الذي يتناول فيه أحدث الاراء حول المشاكل الزوجية، والزوج الشكاك والزوج المتصابي، والزوجة الغيورة ويجيب عن السؤال هل من حق الزوج ان يغار من ماضي زوجته؟ والعناد وتصلب الرأي الذي يهدد الاستقرار الاسري..
الكتاب بحق موسوعة في العلاقات الزوجية، والجديد ان من قدم له الاخ والزميل الرقيق المرهف الحس الاديب مأمون غريب، يقول تحت الخطايا الاربع.
< لماذا انطفأ المصباح؟ لقد احطته بردائي لاجعله في مأمن من الريح.. لهذا انطفأ المصباح.. هذا هو التهور.
< لماذا ذبلت الوردة؟ لقد ضممتها إلي صدري في لهفة وقلق.. لهذا ذبلت الوردة.. هذا هو خداع الحب.
< لماذا جف النهر؟ لقد اقمت حياله سدا ليخدمني انا وحدي.. لهذا جف النهر.. هذه هي الانانية.
< لماذا انكسر وتر العود؟ لانني اردت ارغامه علي تأدية نبرة عالية لهذا انكسر وتر العود.. هذه هي الكهرباء.
حقا ما اجمل الابحار في عالم الحب مع السيد شلبي ومأمون غريب في كتاب يحمل بين سطوره حلولا للالغاز.. انني اضعه بين يديك عزيزي القاريء لتحكم عليه.
استراحة:
كل عام وانتم بخير
< اول تعديل لقانون الطفل سيتم ادخاله قريبا بعد ان وافق وزير العدل المستشار ممدوح مرعي علي اقتراح الدكتورة زينب رضوان عضو مجلس الشعب بزيادة مدة رعاية الام المحكوم عليها بالاعدام لطفلها الي عامين بدلا من عام واحد.
< شوارع القاهرة اصبحت مليئة بالسيارات التي تحمل ارقاما عربية وليست محلية، والسؤال ماذا لو قتلت سيارة مواطنا وغادرت البلاد؟
< ماذا يضير هيئة الطرق تخصيص سيارة نقل تقوم بملئها بالاسفلت لتسد الكم الهائل من الحفر مادامت عاجزة عن الاصلاح الشامل وبعد ان تحولت شوارع القاهرة الي شراك!.
< دعوة مفتوحة لمأمور قسم مصر الجديدة للطواف بميدان الجامع بعد صلاة الجمعة غدا، ليشاهد احتلال سيارات النقل العملاقة للميدان في كل محيطه وشوارعه الفرعية علي مدار ٤٢ ساعة، وليعاني المعزون بدور المناسبات من عدم تواجد اماكن لسياراتهم وأيضا من يجددون رخص سيارتهم.
< الحجاج الفلسطينيون المحاصرون في بلادهم ذنبهم في رقبة حماس، والعبرة بالنيات.
< المحافظات ترفض التعامل بالعملات المعدنية الجديدة »الهزيلة« التي اصدرتها وزارة المالية.. وايضا الورقية القديمة فئة الخمسة والعشرة قروش.
< فوز ابوتريكة أو عمرو زكي في الاستفتاء لافرق لان الفائز مصر.
لحظة تأمل:
سيرة الإنسان
أطول من عمره..
من مذكرتي
الاثنين:
عندما تتحقق قصة نجاح في مجتمعنا، يتسابق الجميع لينسب الفضل لنفسه، حتي فكرة السد العالي لم تسلم من هذا السطو ومن بين هؤلاء اليوناني دانيوس والقصة من اولها، استمعت واستمتعت بها عندما كلف استاذي الراحل موسي صبري، الزميل الراحل عبدالوهاب مرسي، والزميلة العزيزة التي ادعو لها بالصحة والسلامة الدكتورة كريمة عبدالرازق، وكاتب هذه السطور بالتوجه الي اسوان عام ٤٦ لنسجل ما يجري في الجنوب ونكتب تقريرا يوميا عن تلك الطاقات الجبارة التي سرت في شرايين عمالنا ومهندسينا.. لحظات كنا نتأمل فيها قوة وعزم الرجال الذين يقتحمون المجهول.. الكل امامه هدف واحد وهو تحويل الحلم الي حقيقة.. بالعرق والدماء يتناقص كل جهد من اجل تسطير هذه الملحمة دون ضجة.. الي ان تحقق المستحيل وكسبنا المعركة ضد الطبيعة ونقص المال.. وتدفقت المياه عبر الانفاق الضخمة.. ونسجل هذه اللحظات التي شارك في الاحتفال بها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ورئيس الاتحاد السوفيتي نيكيتا خروشوف، والرئيس العراقي عبدالسلام عارف، وهنا لن أنسي اول صورة التقطتها بالكاميرا التي اشتراها لي من المانيا الزميل العزيز سمير عبدالقادر والمصور الكبير فاروق ابراهيم.
وكانت هذه الكاميرا هي عيني التي سجلت بها الصخور وهي تتشقق والرمال وهي تزال.. والخرائط بين ايدي الشباب.. لحظات لن انساها ما حييت.
ولما كان الشيء بالشيء يذكر فقد حدث بعد ان انتهينا من كتابة رسالتنا اليومية »للأخبار« ان انصرف كل منا الي الفندق الذي ينزل به.. وفي تلك الليلة اتخذت قرارا بالاطمئنان علي عبدالوهاب مرسي ولكن ظل رنين التليفون في حجرته يتواصل دون اجابة حتي ما بعد منتصف الليل.. ونزلت الي الشارع اسأل عنه الي ان اكتشفت انه وهو يستقل الاتوبيس سقط وكسرت ساقه.. وذهبت اليه في المستشفي لأمضي الليل معه حتي الصباح.
اما قصة السد العالي التي وصفوا صاحب فكرتها بالمجنون وهو اليوناني دانيوس الذي حصل علي بكالوريوس الزراعة من مدرسة الزراعة العليا في مصر، رصد في البداية تدفق مياه النيل الي البحر لتضيع بلا ثمن.. سافر الي الجنوب وشاهد الجبال الشاهقة شرق النيل وغربه، وطرح السؤال ماذا لو؟، واستغرقت سنوات طويلة عرض خلالها الفكرة علي العلماء الالمان والفرنسيين والامريكيين والأرجنتينيين والانجليز فأيدوه.. استضاف البعض منهم، والقي محاضرات في كليات الهندسة. والتقي بنواب الشعب الذين وصفه احدهم بالجنون.. لكنه استمرت والتقي بالايطالي جاليوني الذي طلب منه تسجيل الفكرة مناصفة ورفض دانيوس وبدأ يبحث عن مصادر التمويل، واستقبله الرئيس الراحل عبدالناصر الذي وعده بتدبير الامر، وفي خطاب تأميم قناة السويس ذكر اسمه.. وتحول الحلم الي حقيقة لتعيش عليها الاجيال الحالية والسابقة والقادمة.. وتدور الساعة لتذكرها اليوم.. انها قصة هزيمة الجبل وترويض النيل.
وتبقي الذكري
الأربعاء:
بعث لي برسالة يقول فيها: قرأت في يومياتك يوم ٣٢ أكتوبر وسالت دموعي بغزارة بعد ما ذكرته عن المرحوم الراحل العظيم المرحوم عبدالسلام داود هذا الانسان الطيب القلب المتواضع فاعل الخير.. عرفته منذ ٥٣ عاما عندما لجأت اليه في مطلب انساني حيث اني معاق »مصاب بشلل اطفال وضمور عضلات وصمم« ولم يكن لي مورد رزق اقتات منه، وفتح لي قلبه، وبعلاقاته حصل لي علي ترخيص بكشك.. واعطاني من جيبه الخاص عشرين جنيها كانت كل ما معه، واقترض سلفة من قريبه واعطاني عشرين جنيها اخري حتي اشتري بضاعة للكشك.. ومن هذا الكشك تزوجت وانجبت وعلمت ابنائي.. وظل هذا الكشك شاهدا علي نبل هذا الانسان الكريم.
واليوم وبعد ٥٣ عاما اصبح الكشك قديما لذلك واثناء مرور رئيس الحي طالبني بتغييره بآخر الوميتال تنفيذا لقرار الدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة حفاظا علي المظهر الحضاري.. وبالسؤال اكتشفت ان المطلوب ستة آلاف جنيه تكاليف تطوير الكشك بينما رزقي يوما بيوم ونعيش علي الستر انا وزوجتي وابنائي.
الرسالة تلقيتها من المواطن نور محمد عطية وعنوان الكشك مدينة السلام - سوق الجمهورية التجاري محطة الونش امام مسجد الصفا والمروة.. المواطن يأمل ان يجد من يمد له يد العون من رجال الاعمال الخيرين وباب لست وحدك »بالأخبار«، علمابأن الكشك مساحته متر ونصف في متر ونصف.
والسؤال لاصحاب القلوب الرحيمة.. هل من معين؟
|
|
|
أخبار الأطفال
فضائية عبقرينو !
 | | مطارات المستقبل |
|
تحررها: د. سمية سعدالدين atfalsomaya@yahoo.com
عبقر ينو .. يعيش في كوكبنا ولكنه يحلم بالمستقبل .. ويبث لنا من خلال
»فضائية فركيكو« التي أسسها ويملكها أحدث اختراعات المستقبل !
بثت »فضائية فركيكو« عبر الصوت والصورة وفي برنامج »مستقبل 2000 « والذي يقدمه عبقرينو آخر خبر من بريطانيا عن مطارات المستقبل والتي لن تكتفي بالطيران العادي بل ستتحول إلي مطارات فضائية وهو ما سيحتاج إلي تغييرات رئيسية في التصميم الهندسي لهذه المطارات .. خاصة وأن اعداد المسافرين للفضاء سوف تزداد عبر تلك المطارات الفضائية وسوف تقدم المشاريع المقترحة لهذه المطارات الفضائية إلي العديد من الدول المتقدمة ومنها دبي.
وقد استضاف عبقرينو في برنامجه ديف ايفانز المسئول عن تصميم هذه المطارات الفضائية الذي صرح له أن التغييرات ستمكن الطيارين من أن يقودوا طائراتهم من منازلهم دون الحاجة للذهاب إلي المطار باستخدام تقنية تربط بين الكمبيوتر والدماغ، والتي تعتمد علي تبادل الإشارات الالكترونية مع جهاز الكمبيوتر.
ومن أفكار ايفانز التي شرحها لعبقرينو أن المطارات المستقبلية ستحتوي علي نظام مراقبة ذكي يتم عن بعد وأن المسافر سيمكنه بذلك تسجيل دخوله ودخول حقائبه باستخدام الموبايل عن طريق استخدام شريحة اليكترونية تحدد هويته.. أضاف عبقرينو أن شكل المطارات سوف تتغير تماما لضمان الآمان كما ستضم أفضل مجموعة من المتاجر .. وبحيث تتحول لتجربة مثيرة للركاب المتجهين للفضاء والزوار والرواد، كما ستشمل مباني المطارات الفضائية الجديدة مداخل تمر عبر أنفاق وموقف ضخم للمركبة الفضائية وجدران تشكل معرضا لتوثيق تاريخ استكشاف الفضاء.. والكثير من الإبهار العلمي الذي لم يعلن عنه بعد.. وقد أعلن عبقرينو أنه حجز بالفعل تذكرته للسفر إلي الفضاء .. لينقل لكم آخر الأخبار العبقرية!
|
|
|
 |